المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 324
المفاصل.
والمفازة المجراز: المجدبة. (7: 22)
الخطّابيّ: [في حديث الحجّاج ... ثمّ لتوجدنّ جرزا]
والجرز: الأرض الّتي قد جرز ما عليها، أي أكل ورعي فبقيت صعيدا لا نبات فيها ولا شي ء عليها، قال اللّه تعالى: وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيدًا جُرُزًا الكهف: 8.
يقال: جرزت الأرض، وجرزها الجراد يجرزها جرزا إذا لحسها. (3: 174)
الجوهريّ: وفيها أربع لغات: جرز وجرز، مثل عسر وعسر. وجرز وجرز، مثل نهر ونهر. وجمع الجرز: جرزة، مثل حجر وحجرة. وجمع الجرز: أجراز، مثل سبب وأسباب.
تقول منه: أجرز القوم، كما تقول: أيبسوا.
وأرض مجروزة: أكل نباتها.
والجرز: السّنة المجدبة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقولهم: إنّه لذو جرز أيضا بالتّحريك، أي غلظ.
والجرز: عمود من حديد. وثلاثة جرزة، مثل جحر وجحرة. قال يعقوب: ولا تقل: أجرزة. [ثمّ استشهد بشعر]
وجرزه يجرزه جرزا: قطعه. وسيف جراز بالضّمّ، أي قطّاع. وناقة جراز، أي أكول.
والجروز: الّذي إذا أكل لم يترك على المائدة شيئا، وكذلك المرأة؛ وناقة جروز أيضا.
وقولهم:"لن ترضى شانئة إلّا بجرزة"أي أنّها من شدّة بغضائها لا ترضى للّذين تبغضهم إلّا بالاستئصال.
والجارز: الشّديد من السّعال. [ثمّ استشهد بشعر]
وأرض جارزة: يابسة غليظة يكتنفها رمل أو قاع، والجمع: جوارز.
وامرأة جارز، أي عاقر.
والجرز بالكسر: لبسا من لباس النّساء من الوبر، ويقال: هو الفرو الغليظ. (3: 866)
وأجرز القوم: أمحلوا. (ابن منظور 5: 317)
ابن فارس: الجيم والرّاء والزّاء أصل واحد، وهو القطع، يقال: جرزت الشّي ء: قطعته، وسيف جراز، أي قطّاع، وأرض جرز: لا نبت بها، كأنّه قطع عنها.
والجروز: الرّجل الّذي إذا أكل لم يترك على المائدة شيئا، وكذلك المرأة الجروز، والنّاقة. [ثمّ استشهد بشعر]
والعرب تقول في أمثالها:"لن ترضى شانئة إلّا بجرزة"أي إنّها من شدّة بغضائها وحسدها لا ترضى للّذين تبغضهم إلّا بالاستئصال.
والجارز: الشّديد من السّعال، وذلك أنّه يقطع الحلق. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: أرض جارزة: يابسة غليظة يكتنفها رمل.
وامرأد جارز: عاقر. فأمّا قولهم: ذو جرز، إذا كان غليظا صلبا، وكذلك البعير، فهو عندي محمول على الأرض الجارزة الغليظة. (1: 441)
الهرويّ: قوله تعالى: صَعِيدًا جُرُزًا الكهف:
8، الجرز: الأرض الّتي لا نبات بها، كأنّه أكل نباتها.
يقال: جرزت الأرض، إذا أكل نباتها. وامرأة جروز،