المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 327
ويقال: أرض أجراز، وأجرزوا: أمحلوا، وأرض جارزة:
يابسة غليظة، يكتنفها رمل أو قاع.
والجرزة، محرّكة: الهلاك، وبالضّمّ: الحزمة من القتّ ونحوه.
وأجرزت النّاقة فهي مجرز: هزلت.
والجرز بالضّمّ: عمود من حديد، جمعه: أجراز وجرزة.
وبالكسر: لباس النّساء من الوبر وجلود الشّاء، جمعه: جروز.
وبالتّحريك: السّنة الجدبة، والجسم، وصدر الإنسان أو وسطه، ولحم ظهر الجمل.
والجراز كغراب: السّيف القاطع. وذو الجراز: سيف ورقاء بن زهير، ضرب به زهير خالد بن جعفر فنبا ذو الجراز.
وكسحاب: نبات يظهر كالقرعة لا ورق له، ثمّ يعظم كإنسان قاعد، ثمّ يرقّ رأسه وينوّر نورا كالدّفلى تبهج من حسنه الجبال، ولا يرعى ولا ينتفع به.
ورجل ذو جراز: غليظ صلب.
والجارز: الشّديد السّعال، والمرأة العاقر.
وجرأز كقرطق: موضع بالبصرة.
ومفازة مجراز: مجدبة.
والمجارزة: مفاكهة تشبه السّباب.
والتّجارز: التّشاتم، والإساءة بالقول، والفعال.
وجرزان: ناحية بإرمينيّة الكبرى.
وطوت الحيّة أجرازها، أي جسمها. (2: 174)
الفيّوميّ: الجرزة: القبضة من القتّ ونحوه، أو الحزمة. والجمع: جرز، مثل غرفة وغرف.
وأرض جرز بضمّتين: قد انقطع الماء عنها فهي يابسة، لا نبات فيها. (1: 96)
مجمع اللّغة: الأرض الجرز: الأرض الجرداء الّتي لا نبات فيها. (1: 187)
محمّد إسماعيل إبراهيم: جرزت الأرض:
ذهب نباتها بقحط أو جراد، وصارت جرداء، فهي جرز. (1: 105)
المصطفويّ: والظّاهر أنّ حقيقة مفهوم هذه المادّة هو"الانقطاع الخاصّ"أي كلّ ما كان خارجا عن حالة طبيعيّة، وهي الاخضرار والنّموّ، وجريان الماء، والنّعومة، ورغد العيش؛ فيقال: أرض جارزة أو جرز أو مجروزة أو جرز أو جرز، وسنة جرز، أي مجدبة، وسيف جراز باعتبار قطعه تنقم العيش والحياة، وناقة جراز باعتبار أكله أرض زراعة حتّى تصير يابسة، ورجل جروز، إذا أكل ما في المائدة وجعلها خالية عن الطّعام، وهكذا.
ثمّ إنّ صيغ: جرز وجرز وجرز وجراز، كلّها من صيغ الصّفات المشبّهة كالجنب والصّلب والحسن والشّجاع.
ولا يخفى أنّ الجرز والجزّ والجزع والجزم قريبة منها في المفهوم الكلّيّ. (2: 74)