المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 328
النّصوص التّفسيريّة
جرزا
وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيدًا جُرُزًا. الكهف: 8
ابن عبّاس: (جرزا) : أملس لا نبات فيها. (244)
نحوه أبو الفتوح. (12: 305)
يهلك كلّ شي ء عليها ويبيد. (الطّبريّ 15: 196)
معناه: نهلك كلّ شي ء عليها زينة. (الطّوسيّ 7: 10)
مجاهد: بلقعا. (الطّبريّ 15: 196)
بلاقع ليس فيها نبات. (الواحديّ 3: 137)
الأرض الّتي لا نبات بها. (أبو حيّان 6: 99)
نحوه الواحديّ. (3: 137)
الإمام الباقر عليه السّلام: خرابا لا نبات فيها.
(القمّيّ 2: 31)
عطاء: يريد يوم القيامة يجعل اللّه الأرض جرزا ليس فيها ماء ولا نبات. (الواحديّ 3: 137)
قتادة: الأرض الّتي ليس فيها شجر ولا نبات.
(الطّبريّ 15: 196)
السّدّيّ: الأملس المستوي. (أبو حيّان 6: 99)
مقاتل: ملساء. (الماورديّ 3: 286)
ابن إسحاق: يعني: الأرض، إنّ ما عليها لفان وبائد، وإنّ المرجع لإليّ، فلا تأس، ولا يحزنك ما تسمع وترى فيها. (الطّبريّ 15: 196)
نحوه القرطبيّ (10: 348) والمراغيّ (15: 117) .
ابن زيد: الجرز: الأرض الّتي ليس فيها شي ء، ألا ترى أنّه يقول: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا السّجدة: 27.
والجرز: لا شي ء فيها، لا نبات ولا منفعة.
(الطّبريّ 15: 196)
أبو عبيدة: أي غلظا لا ينبت شيئا، والجميع:
أرضون أجراز. ويقال للسّنة المجدبة: جرز، وسنون أجراز، لجدوبها ويبسها، وقلّة مطرها. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 393)
ابن قتيبة: الجرز: الّتي لا تنبت شيئا، يقال:
أرض جرز، وأرضون أجراز. (263)
الطّبريّ: وإنّا لمخرّبوها بعد عمارتناها، بما جعلنا عليها من الزّينة، فمصيّروها صعيدا جرزا، لا نبات عليها ولا زرع ولا غرس. وقد قيل: إنّه أريد ب"الصّعيد"في هذا الموضع: المستوي بوجه الأرض؛ وذلك هو شبيه بمعنى قولنا في ذلك. (15: 196)
نحوه ابن كثير. (4: 367)
الزّجّاج: الجرز: الأرض الّتي لا تنبت شيئا، كأنّها تأكل النّبت أكلا، يقال: أرض جرز، وأرضون أجراز.
ابن الأنباريّ: قال اللّغويّون: الجرز: الأرض الّتي لا يبقى بها نبات، تحرق كلّ نبات يكون بها.
وقال المفسّرون: وهذا يكون يوم القيامة، يجعل اللّه الأرض مستوية لا نبات فيها ولا ماء. (ابن الجوزيّ 5: 107)
أبو مسلم الأصفهانيّ: محصورة.
(الماورديّ 3: 286)
القمّيّ: يعني خرابا. (2: 31)
نحوه الكاشانيّ. (3: 231)