فهرس الكتاب

الصفحة 4876 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 329

أبو سهل الهرويّ: ترابا لا نبات به، كأنّه قطع نباته. (القرطبيّ 10: 355)

الماورديّ: أنّها اليابسة الّتي لا نبات بها ولا زرع.

[ثمّ استشهد بشعر] (3: 386)

الطّوسيّ: والجرز: الّذي لا نبات عليه ولا زرع ولا غرس. وقيل: إنّه أراد بالصّعيد هاهنا: المستوي من وجه الأرض. (7: 9)

البغويّ: جرزا: يابسا أملس لا ينبت شيئا، يقال:

جرزت الأرض، إذا أكل نباتها. (3: 173)

الميبديّ: ميّتا لا ينبت شيئا. (5: 643)

الزّمخشريّ: صَعِيدًا جُرُزًا يعني مثل أرض بيضاء لا نبات فيها، بعد أن كانت خضراء معشبة، في إزالة بهجته وإماطة حسنه وإبطال ما به كان زينة من إماتة الحيوان وتجفيف النّبات والأشجار، ونحو ذلك.

ذكر من الآيات الكلّيّة تزيين الأرض بما خلق فوقها من الأجناس الّتي لا حصر لها، وإزالة ذلك كلّه كأن لم يكن. (2: 473)

نحوه النّسفيّ (3: 3) ، والنّيسابوريّ (15: 103) .

ابن عطيّة: أي يرجع كلّ ذلك ترابا غير متزيّن بنبات ونحوه.

والجرز: الأرض الّتي لا شي ء فيها من عمارة وزينة، فهي البلقع، وهذه حالة الأرض العامرة الخالية بالّذين لا بدّ لها من هذا في الدّنيا، جزء جزء من الأرض، ثمّ يعمّها ذلك بأجمعها عند القيامة.

يقال: جرزت الأرض بقحط أو جراد أو نحوه، إذا ذهب نباتها وبقيت لا شي ء فيها ولا نفع، وأرضون أجراز. قال الزّجّاج: والجرز: الأرض الّتي لا تنبت. وإنّما ينبغي أن يقول: الّتي لم تنبت. (3: 497)

الطّبرسيّ: وإنّا مخرّبون الأرض بعد عمارتها، وجاعلون ما عليها مستويا من الأرض يابسا، لا نبات عليه. (3: 450)

نحوه شبّر. (4: 59)

الفخر الرّازيّ: والمعنى أنّه تعالى بيّن إنّما زيّن الأرض لأجل الامتحان والابتلاء، لا لأجل أن يبقى الإنسان فيها متنعّما أبدا، لأنّه يزهد فيها بقوله: وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها ونظيره قوله: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ الرّحمن: 26، وقوله: فَيَذَرُها قاعًا طه: 106، وقوله: وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ الانشقاق: 3.

والمعنى أنّه لا بدّ من المجازاة بعد فناء ما على الأرض، وتخصيص الإبطال والإهلاك بما على الأرض يوهم بقاء الأرض، إلّا أنّ سائر الآيات دلّت على أنّ الأرض أيضا لا تبقى، وهو قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ إبراهيم: 48. (21: 81)

القرطبيّ: والجرز: القطع، ومنه سنة جرز. [ثمّ استشهد بشعر]

والأرض الجرز: الّتي لا نبات فيها ولا شي ء من عمارة وغيرها، كأنّه قطع وأزيل. يعني يوم القيامة، فإنّ الأرض تكون مستوية لا مستتر فيها. (10: 355)

البيضاويّ: تزهيد فيه، والجرز: الأرض الّتي قطع نباتها، مأخوذ من الجرز، وهو القطع. والمعنى إنّا لنعيد ما عليها من الزّينة ترابا مستويا بالأرض، ونجعله كصعيد أملس لا نبات فيه. (2: 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت