المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 363
والجريم من الإبل: الجلّة الّتي ليس فيها حشو.
وأعطوا الرّامي جريمته، أي زوّدوه.
والأجرام: متاع الرّاعي.
والجريمة: آخر ولد الرّجل.
والجريم والجرام: النّوى، الواحد جريمة، وقيل:
التّمر اليابس.
والجرام: صرام النّخل، والجرامة: ما التقط من التّمر بعد ما يصرم، والجرّام: الصّرّام.
والجرم: القطع، جرم صوف الشّاة، إذا جزّه عنها.
والأجرام من السّمك: لونان مستدير بلون؛ وأسود له أجنحة.
وجرم: قبيلة من اليمن.
والجرم: مصدر الجارم الّذي يجرم على نفسه وقومه شرّا. واجترم سيّئة: اقترفها. (7: 99)
الجوهريّ: الجرم: الذّنب، والجريمة مثله. تقول منه: جرم وأجرم واجترم بمعنى.
والجرم: الحرّ، فارسيّ معرّب. والجروم من البلاد:
خلاف الصّرود.
وجرم: بطنان من العرب، أحدهما في قضاعة، وهو جرم بن زبّان، والآخر في طيّ ء.
وبنو جارم: قوم من العرب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرم: القطع، وقد جرم النّخل واجترمه، أي صرمه فهو جارم، وقوم جرّم وجرّام. وهذا زمن الجرام والجرام.
وجرمت صوف الشّاة، أي جززته، وقد جرمت منه، إذا أخذت منه، مثل جلمت.
وقال أبو حاتم: قد أولعت العامّة بقولهم: فلان صافي الجرم، أي الصّوت أو الحلق، وهو خطأ.
والجرمة: القوم الّذين يجترمون النّخل، أي يصرمون. [ثمّ استشهد بشعر]
جرم يجرم، أي كسب، وفلان جريمة أهله، أي كاسبهم. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرامة بالضّمّ: ما سقط من التّمر إذا جرم، والجريم: التّمر المصروم.
والجريم: النّوى، قال: وهما أيضا التّمر اليابس، ذكره ابن السّكّيت في باب: فعيل وفعال، مثل شحاح وشحيح؛ وكهام وكهيم، وبجال وبجيل، وصحاح الأديم وصحيح. وأمّا الجرام بالكسر، فهو جمع جريم، مثل كريم وكرام.
ويقال: جلّة جريم، أي عظام الأجرام. والجلّة:
الإبل المسانّ.
وحول مجرّم وسنة مجرّمة، أي تامّة.
وتجرّمت السّنون، أي انقضت، وتجرّم اللّيل:
ذهب.
[ثمّ استشهد بشعر]
وتجرّم عليّ فلان، أي ادّعى ذنبا لم أفعله. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 1885)
ابن فارس: الجيم والرّاء والميم أصل واحد، يرجع إليه الفروع. فالجرم: القطع، ويقال لصرام النّخل:
الجرام، وقد جاء زمن الجرام. وجرمت صوف الشّاة وأخذته. والجرامة: ما سقط من التّمر إذا جرم، ويقال:
الجرامة ما التقط من كربه بعد ما يصرم. ويقال: سنة