فهرس الكتاب

الصفحة 4916 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 369

إشعاعا، وإنتاجه أنضج ثمارا، لا كما جادلني أحد الضّبّاط يوما، وأنا في نهاية سنتي الرّابعة في دراسة الطّبّ بالّتي هي أنحس، حين أصرّ على أنّ داء السّرطان، هو سرطان البحر، الّذي يشرب المرء بيضته مع ماء البحر، فيكبر، وينشب مخالبه، أو أظفاره في جسم الإنسان. ومن الغريب أنّ الحاضرين جميعهم أيّدوا أقواله، لأنّه كان ثريّا مثلهم. (121)

محمود شيت: جرم الجنديّ: أذنب.

الجريمة: العمل المخلّ بالضّبط الّذي تنطبق عليه أحكام مادّة أو موادّ، من قانون العقوبات العسكريّ.

المجرم العسكريّ: الّذي حكم عليه بموجب قانون العقوبات العسكريّ، أو بموجب القوانين المرعيّة.

المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو القطع، على خلاف اقتضاء الحقّ. وبمناسبة هذا المعنى مع حفظ القيد تستعمل في موارد مختلفة، منها:

الذّنب بلحاظ كونه أعظم سبب للانقطاع عن اللّه المتعال، فإنّ العبد بالذّنب والعصيان يقطع نفسه عن السّير إلى اللّه، والتّوجّه إليه.

ومنها: قطع الشّجر أو اقتطاف الثّمر إذا كان خلاف المصلحة والاقتضاء.

ومنها: الجسد لانقطاعه عن الرّوح، وإذا لوحظ خاليا ومن حيث هو.

ومنها: جرم صوف الشّاة، فإنّه خلاف مقتضى حياتها، فإنّ الصّوف لباس لها.

وأمّا"لا جرم"فمعناه لا انقطاع في هذا الحكم ولا استثناء، وهو حكم كلّيّ قطعيّ، لا يقبل الاستثناء.

فظهر أنّ الجرم والإجرام هو الاكتساب، عن طريق الانقطاع والذّنب، أي قطع النّفس باكتساب الإثم، كما أنّ الاجتراح كان اكتسابا عن طريق الجرح، والاقتراف اكتسابا عن طريق الاقتراب.

والفرق بين الجرم والإجرام: أنّ الإجرام"إفعال"، ويلاحظ فيه جهة قيام الفعل بالفاعل، ويتوجّه إلى جهة الصّدور، وبهذا اللّحاظ فقد أتى في القرآن الكريم بصيغة:

الإجرام والمجرم وأجرموا والمجرمين. [ثمّ ذكر الآيات وأضاف:]

هذه حقيقة مفهوم هذه المادّة، وما ذكر في التّفاسير غير وجيه. (2: 77)

النّصوص التّفسيريّة

لا جرم

لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ. هود: 22

ابن عبّاس: حقّا. (183)

مثله ابن قتيبة (202) ، والخازن (3: 185) الخليل: (لا جرم) إنّهما ركّبا من (لا) و (جرم) وبنيا، والمعنى حقّ، وما بعده رفع به على الفاعليّة.

مثله سيبويه. (أبو حيّان 5: 212)

الكسائيّ: لا صدّ ولا منع عن أنّهم في الآخرة [هم الاخسرون] . (القيسيّ 1: 396)

الفرّاء: كلمة كانت في الأصل بمنزلة: لا بدّ أنّك قائم، ولا محالة أنّك ذاهب، فجرت على ذلك وكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت