فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 385
القيامة هم الّذين ثبت فيهم الإجرام، وقضي عليهم بدخول النّار، قال تعالى: وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ يس: 59. (15: 291)
مكارم الشّيرازيّ: المجرمون الّذين كانوا سادة مجتمعاتنا ورؤساءنا وكبراءنا، فأضلّونا حفظا لمنافعهم، وجرّونا إلى طريق الشّقوة والغواية، كما يحتمل أن يكون المراد من المجرمين هم الشّياطين أو الآباء الضّالّين الّذين جرّوهم إلى هذه العاقبة الوخيمة فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ الشّعراء: 100، 101. (11: 360)
فضل اللّه: وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ الّذين عاشت الجريمة في كيانهم فكرا وحياة وسلوكا وضلالا وإضلالا، فلم يكن لهم إيمان يمنعهم من السّير في خطوات الكفر، ولم تكن لهم تقوى تجنّبهم التّحرّك في ساحات المعصية، ولم يكن لهم انفتاح روحيّ على اللّه ليبعدهم ذلك عن أجواء الشّيطان. وهكذا كانوا يستفيدون من غفلة النّاس عن الإيمان والتّقوى والرّوحانيّة، ليضلّوهم عن سبيل اللّه، وليذهبوا بهم بعيدا عن مواقع رضاه.
3 -قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ.
القصص: 78
راجع"ذ ن ب"
4 -وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ. الرّوم: 12 راجع"ب ل س"
5 -وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ. الرّوم: 55
راجع"ق س م"
6 -وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ. يس: 59
راجع"م ي ز"
7 -يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ. الرّحمن: 41
راجع"س وم"
مجرمين
1 -فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ. الأعراف: 133
ابن عبّاس: مشركين. (136)
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: فاستكبر هؤلاء الّذين أرسل اللّه عليهم- ما ذكر في هذه الآيات من الآيات والحجج عن الإيمان باللّه، وتصديق رسوله موسى عليه السّلام، واتّباعه على ما دعاهم إليه، وتعظّموا على اللّه، وعتوا عليه وَكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ يقول: كانوا قوما يعملون بما يكرهه اللّه من المعاصي والفسق، عتوّا وتمرّدا.
الماورديّ: (مجرمين) فيه وجهان: أحدهما:
كافرين، والثّاني: متعدّين. (2: 253)
الطّوسيّ: قَوْمًا مُجْرِمِينَ قوما عصاة، مرتكبين للأجرام والآثام. (4: 555)
الطّبرسيّ: (مجرمين) : عاصين كافرين. (2: 468)