فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 387

الطّبريّ: بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ فمنعكم إيثاركم الكفر باللّه على الإيمان، من اتّباع الهدى، والإيمان باللّه ورسوله. (22: 97)

الطّبرسيّ: أي بل أنتم كفرتم ولم نحملكم على الكفر قهرا، فكلّ واحد من الفريقين ورّك الذّنب على صاحبه واتّهمه، ولم يضف واحد منهم الذّنب إلى اللّه تعالى. (4: 392)

الفخر الرّازيّ: ردّا لما قالوا: إنّ كفرنا كان لمانع أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ يعني المانع ينبغي أن يكون راجحا على المقتضي حتّى يعمل عمله، والّذي جاء به هو الهدى، والّذي صدر من المستكبرين لم يكن شيئا يوجب الامتناع من قبول ما جاء به، فلم يصحّ تعليلكم بالمانع.

ثمّ بيّن أنّ كفرهم كان إجراما؛ من حيث إنّ المعذور لا يكون معذورا إلّا لعدم المقتضي أو لقيام المانع، ولم يوجد شي ء منهما. (25: 260)

القرطبيّ: أي مشركين مصرّين على الكفر.

النّسفيّ: كافرين لاختياركم وإيثاركم الضّلال على الهدى، لا بقولنا وتسويلنا. (3: 326)

نحوه الشّربينيّ. (3: 300)

أبو السّعود: منكرين لكونهم هم الصّادّين لهم عن الإيمان مثبتين أنّهم هم الصّادّون بأنفسهم، بسبب كونهم راسخين في الإجرام. (5: 261)

البروسويّ: (بل كنتم مجرمين) في الإجرام:

فبسبب ذلك صددتم أنفسكم عن الإيمان وآثرتم التّقليد.

وفي هذا تنبيه للكفّار على أنّ طاعة بعضهم لبعض في الدّنيا تصير سبب عداوة في الآخرة، وتبرّي بعضهم من بعض. (7: 297)

الطّباطبائيّ: متلبّسين بالإجرام مستمرّين عليه، فأجرمتم بالكفر به لمّا جاءكم من غير أن نجبركم عليه، فكفركم منكم، ونحن برآء منه. (16: 382)

مكارم الشّيرازيّ: صحيح أنّ المستكبرين ارتكبوا ذنبا كبيرا بوسوستهم، ولكنّ حديثهم الّذي تذكره الآية الكريمة له حقيقة أيضا؛ حيث إنّ المتملّقين لم يكن عليهم أن يصمّوا أسماعهم وأبصارهم ويلهثوا وراءهم، وإنّما عليهم أيضا مسؤوليّة ذنوبهم.

فضل اللّه: بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ بما اخترتموه من الكفر والعصيان والضّلال تماما، كما هي المسألة، بما اخترناه نحن من الإجرام في حقّ اللّه، وحقّ أنفسنا.

المجرمين

1 -وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ. الأنعام: 55

راجع"س ب ل"

2 -إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ.

الأعراف: 40

ابن عبّاس: المشركين. (127)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت