فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 388

الطّبريّ: يقول: وكذلك نثيب الّذين أجرموا في الدّنيا، ما استحقّوا به من اللّه العذاب الأليم في الآخرة.

الزّجّاج: أي ومثل ذلك الّذي وصفنا نجزي المجرمين.

والمجرمون- واللّه أعلم- هاهنا: الكافرون، لأنّ الّذي ذكر من قصّتهم التّكذيب بآيات اللّه، والاستكبار عنها. (2: 338)

نحوه الطّبرسيّ (2: 419) ، والفخر الرّازيّ (14: 77) .

3 -قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ. النّمل: 69

راجع"ع ق ب"

4 -قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ. القصص: 17

راجع"ظ ه ر"

مجرميها

وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ.

الأنعام: 123

راجع"ك ب ر"

اجرامى- تجرمون

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِي ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ. هود: 35

ابن عبّاس: فَعَلَيَّ إِجْرامِي آثامي وَأَنَا بَرِي ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ تأثمون. (184)

إنّها [إجرام] الجنايات المقصودة.

(الماورديّ 2: 468)

الفرّاء: يقول: فعليّ إثمي. وجاء في التّفسير فعليّ آثامي، فلو قرئت: أجرامي على التّفسير كان صوابا.

[ثمّ استشهد بشعر]

ومثل ذلك وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ محمّد: 26، و (اسرارهم) وقد قرئ بهما، ومنه (وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ) ق: 40، و (وَ أَدْبارَ السُّجُودِ) فمن قال:

(ادبار) أراد المصدر، ومن قال: (اسرار) أراد جمع السّرّ.

أبو عبيدة: وهو مصدر أجرمت، وبعضهم يقول:

جرمت تجرم. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 288)

الطّبريّ: يقول: فعليّ إثمي في افترائي ما افتريت على ربّي دونكم، لا تؤاخذون بذنبي ولا إثمي ولا أؤاخذ بذنبكم وَأَنَا بَرِي ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ يقول: وأنا بري ء ممّا تذنبون وتأثمون بربّكم من افترائكم عليه، ويقال منه:

أجرمت إجراما وجرمت أجرم جرما. [ثمّ استشهد بشعر] (12: 32)

الزّجّاج: من قولك: أجرم الرّجل إجراما، ويقال:

جرّم في معنى أجرم، وأكثر ما تستعمل"أجرم"في كسب الإثم خاصّة، يقال: رجل مجرم وجارم.

ويجوز (فَعَلَيَّ إِجْرامِي) على جمع جرم، وهو على نحو قوله: وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ محمّد: 26، و (اسرارهم) إلّا أنّ القراءة بكسر الألف، و (اجرامى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت