فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 413
عطف على محذوف دلّ عليه الأمر بالرّكوب، أي فركبوا فيها مسمّين، وهي تجري بهم. (4: 130)
الآلوسيّ: وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ جوّز فيه ثلاثة أوجه:
الأوّل: أن يكون مستأنفا.
الثّاني: أن يكون حالا من الضّمير المستتر في (بسم اللّه) أي جريانها استقرّ (بسم اللّه) حال كونها جارية.
الثّالث: أنّه حال من شي ء محذوف دلّ عليه السّياق، أي فركبوا فيها جارية. والفاء المقدّرة للعطف، و (بهم) متعلّق ب (تجرى) أو بمحذوف، أي ملتبسة، والمضارع لحكاية الحال الماضية، ولا معنى للحاليّة من الضّمير المستتر في الحال الأولى، كما لا يخفى.
تجريان
فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ. الرّحمن: 50
راجع"ع ي ن"
جارية
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ. الغاشية: 12
القفّال: فيها عين شراب جارية على وجه الأرض في غير أخدود، وتجري لهم كما أرادوا.
(الفخر الرّازيّ 31: 156)
الطّوسيّ: عينا من الماء جارية، لأنّ في العين الجارية متعة ليس في الواقف. (10: 336)
القشيريّ: أراد عيونا، لأنّ العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة.
ويقال: تلك العيون الجارية غدا لمن له- اليوم- عيون جارية بالبكاء، وغدا لهم عيون ناظرة بحكم اللّقاء. (6: 290)
الميبديّ: أراد عيونا، لأنّ العين اسم جنس، ومعناه أنّها تجري على ما يريدونه، تجري في أيّ موضع أرادوا جريها فيه.
ويجوز أن تكون (جارية) أي دائمة أبدا لا تنقطع، ويجوز أن تكون العين من الماء أو من الخمر أو من العسل أو من اللّبن. (10: 470)
الزّمخشريّ: يريد عيونا في غاية الكثرة، كقوله:
عَلِمَتْ نَفْسٌ الانفطار: 5. (4: 247)
الطّبرسيّ: قيل: إنّه اسم جنس، ولكلّ إنسان في قصره من الجنّة عين جارية، من كلّ شراب يشتهيه.
وفي العيون الجارية من الحسن واللّذّة والمنفعة ما لا يكون في الواقفة، ولذلك وصف بها عيون أهل الجنّة.
القرطبيّ: أي بماء مندفق، وأنواع الأشربة اللّذيذة على وجه الأرض، من غير أخدود. وقد تقدّم في سورة (الإنسان) أنّ فيها عيونا، ف (عين) بمعنى عيون، واللّه أعلم. (20: 33)
البيضاويّ: يجري ماؤها ولا ينقطع، والتّنكير للتّعظيم. (2: 555)
ابن كثير: أي سارحة، وهذه نكرة في سياق الإثبات، وليس المراد بها عينا واحدة، وإنّما هذا جنس يعني فيها عيون جاريات. (7: 276)
البروسويّ: التّنوين للتّكثير، أي عيون كثيرة