المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 432
وجزّأ المال بينهم، مشدّد لا غير: قسمه.
وأجزأ منه جزء: أخذه.
والمجزوء من الشّعر: ما حذف منه جزءان، أو كان على جزأين فقط؛ فالأولى على السّلب، والثّانية على الوجوب.
وجزأ الشّعر جزء، وجزّأه، فيهما: حذف منه جزأين، أو بقّاه على جزأين.
والجزء: الاستغناء بالشّي ء عن الشّي ء، وكأنّه الاستغناء بالأقلّ عن الأكثر، فهو راجع إلى معنى"الجزء".
وجزأ بالشّي ء، وتجزّأ: قنع به. وأجزأه هو.
وجزئت الإبل بالرّطب عن الماء، وجزأت تجزأ جزء، وجزء، وجزوء. والاسم: الجزء.
وأجزأها هو، وجزّأها.
وأجزأ القوم: جزئت إبلهم.
والجوازئ: الوحش لتجزّئها بالرّطب عن الماء. [ثمّ استشهد بشعرين]
وطعام لا جزء له، أي لا يتجزّأ بقليله.
وأجزأ عنه مجزأه، ومجزأته، ومجزاه، ومجزأته: أغنى عنه مغناه.
ورجل له جزء، أي غناء. [ثمّ استشهد بشعر]
وما عنده جزأة ذلك، أي قوامه.
والجزأة: أصل مغرز الذّنب، وخصّ به بعضهم أصل ذنب البعير من مغرزه.
والجزأة: نصاب السّكّين والإشفى والمئثرة، وهي الحديدة الّتي يؤثّر بها أسفل خفّ البعير؛ وقد أجزأها، وجزّأها.
وأجزأت المرأة: ولدت الإناث [ثمّ استشهد بشعر] .
وجزء: اسم، وأبو جزء: كنية.
والجازئ: فرس للحارث بن كعب. (7: 479)
الماورديّ: والجزء من كلّ شي ء، هو بعضه سواء كان منقسما على صحّة أو غير منقسم، والسّهم هو المنقسم عليه جميعه على صحّة. (1: 335)
الطّوسيّ: والفرق بين الجزء والسّهم: أنّ السّهم من الجملة ما انقسمت عليه، وليس كذلك الجزء، نحو الاثنين وهو سهم من العشرة، لأنّها تنقسم عليه، وليس كذلك الثّلاثة وهو جزء منها، لأنّه بعض لها.
نحوه الطّبرسيّ. (1: 372)
والجزء: بعض الشّي ء، وجزّأته تجزئة، إذا بعّضته.
والجزء: الاجتزاء بالرّطب عن الماء، جزأت الوحشيّة جزوء، لاكتفائها بالجزء الّذي في الرّطب منه.
والجزاء: نصاب السّكّين، وأصل الباب: الجزء:
البعض. (2: 331)
الرّاغب: جزء الشّي ء: ما يتقوّم به جملته، كأجزاء السّفينة وأجزاء البيت وأجزاء الجملة من الحساب. [ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال:]
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا الزّخرف: 15، وقيل: ذلك عبارة عن الإناث، من قولهم: أجزأت المرأة: أتت بأنثى.