فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 511

الحسن، فكنّي به عنه، والمعنى: وأمر قومك يجتنبوا السّيّأت ويلازموا ما تهدي إليه التّوراة من الحسنات.

ونظير الآية في التّكنية قوله تعالى: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ... الزّمر: 18. (8: 246)

2 -... فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ... النّساء: 102

ابن عبّاس: إنّ الأمر بأخذ السّلاح، أي حمله، هو للطّائفة الأخرى لقيامها بالحراسة.

(رشيد رضا 5: 372)

البروسويّ: أي لا يضعوها ولا يلقوها، وإنّما عبّر عن ذلك بالأخذ للإيذان بالاعتناء باستصحابها، كأنّهم يأخذونها ابتداء. (2: 274)

مثله الآلوسيّ. (5: 135)

رشيد رضا: أي وليحمل الّذين يقومون معك في الصّلاة أسلحتهم، ولا يدعوها وقت الصّلاة، لئلّا يضطرّوا إلى المكافحة عقبها مباشرة أو قبل إتمامها، فيكونوا مستعدّين لها. (5: 372)

عزّة دروزة: وليحملوا أسلحتهم وهم يصلّون. (9: 154)

الصّابونيّ: أمر تعالى المجاهدين حين شروعهم بالصّلاة بعدم طرح الأسلحة، وعبّر عن ذلك بالأخذ:

وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ للإيذان بالاعتناء بضرورة الحذر من الكافرين. والتّنبيه على ضرورة اليقظة، وعدم التّساهل في الأخذ بالأسباب. (1: 513)

ياخذوه

وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ ...

المؤمن: 5

ابن عبّاس: ليملكوه. (أبو حيّان 7: 449)

ليقتلوه ويهلكوه. (البغويّ 6: 74)

مثله قتادة، والسّدّيّ. (القرطبيّ 15: 293)

ابن قتيبة: أي ليهلكوه، ويقال: ليحبسوه ويعذّبوه. ويقال للأسير: أخيذ. (385)

الزّجّاج: ليتمكّنوا منه فيقتلوه.

(ابن سيده 5: 142)

الميبديّ: قيل: ليأسره. والعرب تسمّي الأسير أخيذا.

وأخذ النّاس لا يستعمل إلّا في مكروه. (8: 451)

الزّمخشريّ: أي ليتمكّنوا منه، ومن الإيقاع به، وإصابته بما أرادوا من تعذيب أو قتل. ويقال للأسير:

أخيذ. (3: 415)

مثله القاسميّ (14: 5156) ، ونحوه النّسفيّ(4:

القرطبيّ: أي ليحبسوه ويعذّبوه، والأخذ يرد بمعنى الإهلاك، كقوله: ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ الحجّ: 44، والعرب تسمّي الأسير الأخيذ، لأنّه مأسور للقتل. (15: 293)

أبو حيّان: ليتمكّنوا منه بحبس أو تعذيب أو قتل.

ويقال للقتيل والأسير: أخيذ. (7: 449)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت