فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 494
ليجزيك
قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا ...
القصص: 25
الواحديّ: فلمّا قالت: أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا كره ذلك موسى، وأراد أن لا يتبعها، ولم يجد بدّا من أن يتبعها، لأنّه كان في أرض مسبعة وخوف، فخرج معها ...
نحوه ابن الجوزيّ. (6: 214)
الزّمخشريّ: فإن قلت: كيف صحّ له أخذ الأجر على البرّ والمعروف؟
قلت: يجوز أن يكون قد فعل ذلك لوجه اللّه، وعلى سبيل البرّ والمعروف، وقبل إطعام شعيب وإحسانه، لا على سبيل أخذ الأجر، ولكن على سبيل التّقبّل لمعروف مبتدإ، كيف وقد قصّ عليه قصصه، وعرّفه أنّه من بيت النّبوّة من أولاد يعقوب، ومثله حقيق بأن يضيّف ويكرم في دار نبيّ من أنبياء اللّه، وليس بمنكر أن يفعل ذلك لاضطرار الفقر والفاقة، طلبا للأجر.
وقد روي ما يعضد كلا القولين، روي أنّها لمّا قالت:
(ليجزيك) كره ذلك، ولمّا قدّم إليه الطّعام امتنع، وقال:
إنّا أهل بيت لا نبيع ديننا بطلاع الأرض ذهبا، ولا نأخذ على المعروف ثمنا، حتّى قال شعيب: هذه عادتنا مع كلّ من ينزل بنا. وعن عطاء بن السّائب: رفع صوته بدعائه ليسمعها، فلذلك قيل له: لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ أي جزاء سقيك. (3: 171)
يجزيهم
1 -وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها ... سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ. الأنعام: 138
راجع"ف ر ي".
2 -وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ... سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ.
الأنعام: 139
لاحظ"و ص ف".
3 -وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. التّوبة: 121
القمّيّ: كلّما فعلوا من ذلك للّه جازاهم اللّه عليه.
نحوه البحرانيّ. (4: 578)
الطّوسيّ: معناه أنّه يكتب طاعاتهم ليجزيهم عليها أحسن ممّا فعلوه. (5: 369)
الزّمخشريّ: (ليجزيهم) متعلّق ب (كتب) أي أثبت في صحائفهم لأجل الجزاء، اللّام لتأكيد النّفي.
الطّبرسيّ: أي طاعاتهم ليجزيهم عليها بقدر استحقاقهم، ويزيدهم من فضله حتّى يصير الثّواب