فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 496
نحوه الفخر الرّازيّ (24: 6) ، والنّيسابوريّ(18:
114)، والمراغيّ (18: 111) .
الواحديّ: أي يسبّحون اللّه ليجزيهم. (3: 322)
البغويّ: يعني أنّهم اشتغلوا بذكر اللّه وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، ليجزيهم اللّه أحسن ما عملوا، يريد يجزيهم بحسناتهم، وما كان من مساوئ أعمالهم لا يجزيهم بها. (3: 420)
نحوه ابن الجوزيّ (6: 48) ، والخازن (5: 67) ، وطه الدّرّة (9: 504) .
ابن عطيّة: اللّام في قوله: لِيَجْزِيَهُمُ متعلّقة بفعل مضمر، تقديره: فعلوا ذلك ويسرّوا لذلك ونحو هذا، ويحتمل أن تكون متعلّقة ب (يسبّح) النّور: 36.
العكبريّ: (ليجزيهم) يجوز أن تتعلّق اللّام ب (يسبّح) وب (لا تلهيهم) وب (يخافون) ، ويجوز أن تكون لام الصّيرورة، كالّتي في قوله: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا القصص: 8، وموضعها حال، والتّقدير:
يخافون ملهين ليجزيهم. (2: 971)
نحوه البيضاويّ. (2: 129)
ابن عربيّ: ليجزيهم اللّه بالوجود الحقّانيّ.
النّسفيّ: أي يسبّحون ويخافون ليجزيهم اللّه أحسن جزاء أعمالهم، أي ليجزيهم ثوابهم مضاعفا، ويزيدهم على الثّواب الموعود على العمل، تفضّلا.
نحوه الشّربينيّ. (2: 626)
أبو السّعود: لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ متعلّق بمحذوف، يدلّ عليه ما حكي من أعمالهم المرضيّة، أي يفعلون ما يفعلون من المداومة على التّسبيح والذّكر وإيتاء الزّكاة، والخوف من غير صارف لهم عن ذلك، ليجزيهم اللّه تعالى أَحْسَنَ ما عَمِلُوا (4: 466)
نحوه البروسويّ. (6: 160) .
البحرانيّ: قال: ما اختصّهم به من المودّة، والطّاعة المفروضة، وصيّر مأواهم الجنّة. (7: 94)
الآلوسيّ: لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ متعلّق- على ما استظهره أبو حيّان- ب (يسبّح) وجوّز أبو البقاء أن يتعلّق ب (لا تلهيهم) أو ب (يخافون) ولا يخفى أنّ تعلّقه بأحد المذكورين محوج إلى تأويل، ولعلّ تعلّقه بفعل محذوف- يدلّ عليه ما حكي عنهم- أولى من جميع ذلك، أي يفعلون ما يفعلون من التّسبيح والذّكر وإيتاء الزّكاة، والخوف من غير صارف لهم عن ذلك، ليجزيهم اللّه تعالى (احسن ما عملوا) .
واللّام على سائر الأوجه للتّعليل، وقال أبو البقاء:
يجوز أن تكون لام الصّيرورة كالّتي في قوله تعالى:
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا القصص: 8، وموضع الجملة حال، والتّقدير: يخافون ملهين ليجزيهم اللّه، وهو كما ترى.
والجزاء: المقابلة والمكافأة على ما يحمد، ويتعدّى إلى الشّخص المجزى ب"عن"قال تعالى: لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا،* وإلى ما فعله ابتداء ب"على"تقول:
جزيته على فعله. وقد يتعدّى إليه بالباء، فيقال: جزيته بفعله، وإلى ما وقع في مقابلته بنفسه وبالباء، قال