فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 515
(فلنحيينّه) وتأكيد له، ومثله قوله تعالى: إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ ...
النّحل: 105. (4: 551)
مكارم الشّيرازيّ: وبملاحظة تعبير الآية عن الجزاء الإلهيّ، وفق أحسن الأعمال، ليفهم من ذلك أنّ الحياة الطّيّبة ترتبط بعالم الدّنيا، بينما يرتبط الجزاء بالأحسن بعالم الآخرة. (8: 286)
2 -وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ.
العنكبوت: 7
ابن عطيّة: (وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ) حذف مضاف تقديره: ثواب أحسن. (4: 307)
نحوه الثّعالبيّ (2: 528) ، والسّمين (5: 360) .
الطّبريّ: يقول: ولنثيبنّهم على صالحات أعمالهم في إسلامهم أحسن ما كانوا يعملون في حال شركهم، مع تكفيرنا سيّئات أعمالهم. (20: 131)
نحوه النّسفيّ. (3: 250)
الثّعلبيّ: أي بأحسن أعمالهم، وهو الطّاعة. (7: 271)
مثله البغويّ (3: 550) ، والخازن (5: 156) .
الجبّائيّ: معناه أحسن ما كانوا يعملون طاعاتهم للّه، لأنّه لا شي ء في ما يعمله العباد أحسن من طاعتهم للّه.
(الطّوسيّ 8: 189)
الطّوسيّ: [ذكر قول الجبّائيّ وأضاف:]
وقال قوم: معناه ولنجزينّهم بأحسن أعمالهم، وهو الّذي أمرناهم به، دون المباح الّذي لم نأمرهم به، ولا نهيناهم عنه. (8: 189)
القشيريّ: من رفع إلينا خطوة نال منّا خطوة، ومن ترك فينا شهوة وجد منّا صفوة، فنصيبهم من الخيرات موفور، وعملهم في الزّلّات مغفور، بذلك أجرينا سنّتنا، وهو متناول حكمنا وقضيّتنا. (5: 88)
الواحديّ: أي بأحسن أعمالهم، وهو الطّاعة، ولا يجزيهم بمساوئ أعمالهم. (3: 413)
نحوه ابن الجوزيّ. (6: 256)
الزّمخشريّ: ... إمّا أن يريد قوما مسلمين صالحين قد أساءوا في بعض أعمالهم، وسيّئاتهم مغمورة بحسناتهم، فهو يكفّرها عنهم، أي يسقط عقابها بثواب الحسنات، ويجزيهم أحسن الّذي كانوا يعملون، أي أحسن جزاء أعمالهم.
وإمّا قوما مشركين آمنوا وعملوا الصّالحات، فاللّه عزّ وجلّ يكفّر سيّئاتهم، بأن يسقط عقاب ما تقدّم لهم من الكفر والمعاصي، ويجزيهم أحسن جزاء أعمالهم في الإسلام. (3: 197)
نحوه ابن عاشور. (20: 137)
الطّبرسي: أي يجزيهم بأحسن أعمالهم، وهو ما أمروا به من العبادات والطّاعات. والمعنى لنكفّرنّ سيّئاتهم السّابقة منهم في حال الكفر، ولنجزينّهم بحسناتهم الّتي عملوها في الإسلام. (4: 274)
القرطبيّ: [نحو الطّبرسيّ وأضاف:]
ويحتمل أن تكفّر عنهم سيّئاتهم في الكفر والإسلام، ويثابوا على حسناتهم في الكفر والإسلام.