فهرس الكتاب

الصفحة 5064 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 517

نحوه الكاشانيّ (4: 112) ، والبروسويّ (6: 448) .

الشّوكانيّ: أي بأحسن جزاء أعمالهم، وقيل:

بجزاء أحسن أعمالهم، والمراد ب (أحسن) مجرّد الوصف لا التّفضيل، لئلّا يكون جزاؤهم بالحسن مسكوتا عنه.

وقيل: يعطيهم أكثر ممّا عملوا وأحسن منه، كما في قوله: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها الأنعام:

الآلوسيّ: [نحو البيضاويّ ثمّ قال:]

وقيل: لو قدّر لنجزينّهم بأحسن أعمالهم أو جزاء أحسن أعمالهم لإخراج المباح، جاز. (20: 138)

مغنيّة: من آمن بعد ما كفر، وأصلح بعد ما أفسد، فإنّ اللّه يغفر له ويعفو عمّا مضى. وفوق ذلك يثيبه تفضّلا منه على إيمانه وإصلاحه تماما، كمن لا ذنب له.

وفي هذا المبدأ الخير كلّ الخير للإنسانيّة، لأنّه يفتح باب الأمل للمذنبين والمجرمين، ويدفع بهم إلى التّوبة والإقلاع، ولا سبيل أجدى من هذا السّبيل، لتطهير المجتمع من المظالم والمفاسد. (6: 94)

الطّباطبائيّ: وجزاؤهم بأحسن الّذي كانوا يعملون هو رفع درجتهم إلى ما يناسب أحسن أعمالهم، أو عدم المناقشة في أعمالهم عند الحساب؛ إذا كانت فيها جهات رداءة وخسّة، فيعاملون في كلّ واحد من أعمالهم معاملة من أتى بأحسن عمل من نوعه، فتحتسب صلاتهم أحسن الصّلاة وإن اشتملت على بعض جهات الرّداءة، وهكذا. (16: 103)

نحوه مكارم الشّيرازيّ. (12: 311)

3 -فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ. فصّلت: 27

ابن عبّاس: بأقبح ما كانوا يعملون في الدّنيا.

نحوه الثّعلبيّ (8: 293) ، والشّوكانيّ (4: 644) .

عذابا شديدا يوم بدر وأسوأ الّذي كانوا يعملون في الآخرة. (أبو السّعود 5: 443)

الحسن: المراد أنّه لا يجازيهم على محاسن أعمالهم.

(الفخر الرّازيّ 27: 120)

مقاتل: بأسوأ ما كانوا يعملون، وهو الشّرك.

(الواحديّ 4: 31)

نحوه البغويّ (4: 131) ، والقرطبيّ (15: 356) ، والخازن (6: 92) ، وطه الدّرّة (12: 684) .

الطّبريّ: يقول: ولنثيبنّهم على فعلهم ذلك وغيره من أفعالهم بأقبح جزاء أعمالهم الّتي عملوها في الدّنيا.

الطّوسيّ: قيل: معناه أسوأ الّذي كانوا يعملون من المعاصي، من جملة ما كانوا يعملون، دون غيرها ممّا لا يستحقّ به العقاب.

وقال قوم: خصّ بذلك الكبائر، زجرا وتغليظا بعينها، واقتصر في الصّغير على الجملة في الوعيد ...

القشيريّ: اليوم بإدامة الحرمان الّذي هو الفراق، وغدا بالتّخليد في النّار الّتي هي الاحتراق. (5: 326)

الزّمخشريّ: وأَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ في الآخرة، ذلك إشارة إلى الأسوإ، ويجب أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت