فهرس الكتاب

الصفحة 5065 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 518

التّقدير: أسوأ جزاء الّذين كانوا يعملون، حتّى تستقيم هذه الإشارة. (3: 452)

ابن عطيّة: والجزاء بأسوأ أعمالهم هو عذاب الآخرة. (5: 13)

الطّبرسيّ: أي نجازيهم بأقبح الجزاء على أقبح معاصيهم، وهو الكفر والشّرك وخصّ الأسوأ بالذّكر للمبالغة في الزّجر.

وقيل: معناه لنجزينّهم بأسوأ أعمالهم، وهي المعاصي دون غيرها، ممّا لا يستحقّ به العذاب. (5: 11)

نحوه النّسفيّ. (4: 93)

الفخر الرّازيّ: واختلفوا فيه، فقال الأكثرون:

المراد جزاء سوء أعمالهم، وقال الحسن: بل المراد أنّه لا يجازيهم على محاسن أعمالهم، لأنّهم أحبطوها بالكفر، فضاعت تلك الأعمال الحسنة عنهم، ولم يبق معهم إلّا الأعمال القبيحة الباطلة، فلا جرم لم يتحصّلوا إلّا على جزاء السّيّئات. (27: 120)

نحوه المراغيّ. (24: 125)

ابن كثير: أي بشرّ أعمالهم وسيّ ء أفعالهم.

الشّربينيّ: أي بأعمالهم (أسوا) أي سوء العمل الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ أي مواظبين عليه. (3: 515)

نحوه طنطاوي. (19: 94)

أبو السّعود: أي جزاء سيّئات أعمالهم، الّتي هي في أنفسها أسوأ. (5: 443)

نحوه الآلوسيّ. (24: 119)

البروسويّ: [نحو أبي السّعود ثمّ قال:]

فإذا كانت أعمالهم الّتي كان جزاؤها كذلك فالأسوأ قصد به الزّيادة المطلقة، وإنّما أضيف إلى ما عملوا للبيان والتّخصيص. (8: 252)

شبّر: أقبح جزاء عملهم، وسمّي (أسوأ) للمقابلة.

ابن عاشور: أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ منصوب على نزع الخافض، والتّقدير: على أسوإ ما كانوا يعملون. ولك أن تجعله منصوبا على النّيابة عن المفعول المطلق، تقديره: جزاء مماثلا أسوأ الّذي كانوا يعملون.

مغنيّة: ينقسم عمل المجرمين إلى قسمين: سيّ ء وأسوأ، وكذلك الجزاء، لأنّ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها المؤمن: 40، وإنّما ذكر سبحانه أسوأ أعمالهم، ليبيّن أنّ جزاءهم غدا أسوأ الجزاء تماما كأعمالهم.

الطّباطبائيّ: قيل: المراد العمل السّيّ ء الّذي كانوا يعملون بتجريد"أفعل"عن معنى التّفضيل.

وقيل: المراد بيان جزاء ما هو أسوأ أعمالهم، وسكت عن الباقي مبالغة في الزّجر. (17: 388)

مكارم الشّيرازيّ: فهل لهؤلاء عمل أسوأ من الكفر والشّرك وإنكار آيات اللّه، ومنع النّاس وصدّهم عن سماع كلام الحقّ؟ لكن لماذا أشارت الآية إلى (أسوا) بالرّغم من أنّهم يرون جزاء كلّ أعمالهم؟

قد يكون هذا التّعبير للتّأكيد على موضوع الجزاء والتّهديد به وبيان حديثه، وفيه إشارة لمنعهم النّاس عن سماع كلام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت