فهرس الكتاب

الصفحة 5066 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 519

كما أنّ كانُوا يَعْمَلُونَ دليل على أنّه سيتمّ التّأكيد على الأعمال الّتي كانوا يقومون بها دائما، وبعبارة أخرى أنّ ما يعملونه لم يكن أمرا مؤقّتا، بل كانت سنّتهم وسيرتهم الدّائمة. (15: 361)

4 -مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها ...

المؤمن: 40

ابن عبّاس: النّار. (396)

الطّبريّ: يقول: من عمل بمعصية اللّه في هذه الحياة الدّنيا، فلا يجزيه اللّه في الآخرة إلّا سيّئة مثلها، وذلك أن يعاقبه بها. (24: 67)

الطّوسيّ: ومعناه أي من عمل معصية فليس يجازي إلّا مقدار ما يستحقّه عليها من العقاب، لا أكثر من ذلك. (9: 79)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 524)

القشيريّ: في المقدار لا في الصّفة، لأنّ الأولى سيّئة، والمكافأة من اللّه عليها حسنة وليست بسيّئة.

الواحديّ: في العظم، يعني النّار. (4: 14)

الزّمخشريّ: لأنّ الزّيادة على مقدار جزاء السّيّئة قبيحة، لأنّها ظلم ... (3: 428)

الفخر الرّازيّ: يعني أنّ جزاء السّيّئة له حساب وتقدير، لئلّا يزيد على الاستحقاق. (27: 70)

نحوه الرّازيّ. (360)

القرطبيّ: وهو العذاب. (15: 317)

البيضاويّ: عدلا من اللّه، وفيه دليل على أنّ الجنايات تغرم بمثلها. (2: 337)

نحوه أبو السّعود (5: 420) ، والمشهديّ (9: 128) ، والآلوسيّ (24: 70) ، وطه الدّرّة (12: 568) .

الخازن: قيل: معناه من عمل بالشّرك فجزاؤه جهنّم خالدا فيها، ومن عمل بالمعاصي فجزاؤه العقوبة بقدرها. (6: 80)

ابن كثير: أي واحدة مثلها. (6: 140)

الشّربينيّ: عدلا منه، لا يزاد عليها مقدار ذرّة، ولا أصغر منها. (3: 484)

البروسويّ: عدلا من اللّه سبحانه، فخلود الكافر في النّار مثل لكفره ولو ساعة، لأبديّة اعتقاده. وأمّا المؤمن الفاسق فعقابه منقطع؛ إذ ليس على عزم أن يبقى مصرّا على المعصية.

وفي الآية دليل على أنّ الجنايات سواء كانت في النّفوس أو الأعضاء أو الأموال تغرم بأمثالها، والزّائد على الأمثال غير مشروع. (8: 186)

الشّوكانيّ: أي من عمل في دار الدّنيا معصية من المعاصي كائنة ما كانت، فلا يجزى إلّا مثلها، ولا يعذّب إلّا بقدرها. والظّاهر شمول الآية لكلّ ما يطلق عليه اسم السّيّئة.

وقيل: هي خاصّة بالشّرك، ولا وجه لذلك.

مغنيّة: اللّه عادل وكريم، ويتجلّى عدله في عقوبة المسي ء، فإنّها عند اللّه تساوي سيّئته جزاء وفاقا. وقد تنقص العقوبة رأفة منه تعالى ورحمة ... (6: 453)

الطّباطبائيّ: أي أنّ الّذي يصيبه ويعيش به في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت