فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 529
الطّوسيّ: هَلْ تُجْزَوْنَ* بهذا العقاب إلّا مكافأة لما كنتم تفعلون وتعملون في دار التّكليف من المعاصي.
الزّمخشريّ: يجوز فيه الالتفات وحكاية ما يقال لهم عند الكبّ بإضمار القول. (3: 163)
نحوه الفخر الرّازيّ (24: 222) ، والبروسويّ(6:
الطّبرسيّ: يعني أنّ هذا جزاء فعلكم وليس بظلم.
القرطبيّ: أي يقال لهم: هل تجزون. ثمّ يجوز أن يكون من قول اللّه، ويجوز أن يكون من قول الملائكة.
أبو السّعود: على الالتفات للتّشديد أو على إضمار القول، أي مقولا لهم ذلك. (5: 108)
الآلوسيّ: [مثل أبي السّعود ثمّ قال:]
فلا التفات فيه، لأنّه في كلام آخر. ومن شروط الالتفات اتّحاد الكلامين، كما حقّق في المعاني.
الطّباطبائيّ: الاستفهام للإنكار، والمعنى ليس جزاؤكم هذا إلّا نفس العمل الّذي عملتموه ظهر لكم فلزمكم، فلا ظلم في الجزاء، ولا جور في الحكم.
مكارم الشّيرازيّ: لعلّها جواب على سؤال يلقى هنا، وهو ما قال قائل: إنّ هذا الجزاء"العقاب"شديد؟ فيجاب عليه بأنّ هذا الجزاء إن هو إلّا عملك في الدّنيا، فهل تجزون إلّا ما كنتم تعملون"فلاحظوا بدقّة". (12: 145)
3 -فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. يس: 54
ابن عبّاس: في الآخرة. (372)
الطّبرسيّ: يقول: ولا تكافؤون إلّا مكافأة أعمالكم الّتي كنتم تعملونها في الدّنيا. (23: 17)
عبد الجبّار: يدلّ على أنّ العبد يفعل ويستحقّ على فعله الثّواب أو العقاب، وأنّه لا يجوز أن يؤاخذ بعمل غيره، وأنّه لا يجوز منه تعالى أن يعذّب الأطفال بذنوب الآباء. (349)
الطّوسيّ: ومعناه لا يجازى الإنسان إلّا على قدر عمله. إن كان عاملا بالطّاعة جوزي بالثّواب، وإن كان عاصيا جوزي بالعقاب، على قدر عمله من غير زيادة عليه ولا نقصان، إلّا أن يتفضّل اللّه بإسقاط عقابه.
الفخر الرّازيّ: وقوله: وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ يدلّ على أنّ الجزاء بعين العمل، لا يقال:
"جزى"يتعدّى بنفسه وب"الباء"، يقال:"جزيته خيرا وجزيته بخير"لأنّ ذلك ليس من هذا، لأنّك إذا قلت:
"جزيته بخير"لا يكون الخير مفعولك، بل تكون"الباء"للمقابلة والسّببيّة، كأنّك تقول:"جزيته جزاء بسبب ما فعل"، فنقول: الجواب عنه من وجهين:
أحدهما: أن يكون ذلك إشارة على وجه المقابلة إلى عدم الزّيادة، وذلك لأنّ الشّي ء لا يزيد على عينه، فنقول:"يجزون بما كانوا يعملون"في المساواة، كأنّه عين ما عملوا، يقال: فلان يجاوبني حرفا بحرف، أي لا يترك شيئا، وهذا يوجب اليأس العظيم.