فهرس الكتاب

الصفحة 5081 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 534

عَذابٌ أَلِيمٌ. يوسف: 25

الآلوسيّ: الظّاهر أنّ (ما) نافية، و (جزاء) مبتدأ، و (من) موصولة أو موصوفة مضاف إليه، والمصدر المؤوّل خبر، و (أو) للتّنويع خبر المبتدإ، وما بعده معطوف على ذلك المصدر، أي ليس جزاؤه إلّا السّجن أو العذاب الأليم.

والمراد به- على ما قيل- الضّرب بالسّوط، وعن ابن عبّاس: أنّه القيد.

وجوّز أن تكون (ما) استفهاميّة، ف (جزاء) مبتدأ أو خبر، أي أيّ شي ء جزاؤه غير ذلك أو ذلك.

لاحظ"س ج ن".

4 -قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ* قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ.

يوسف: 74، 75

ابن عبّاس: الاستعباد جزاء سرقته. (201)

نحوه الحسن، ومعمر، والسّدّيّ، وابن إسحاق. (الطّوسيّ 6: 172)

الضّحّاك: كان حكم السّارق في آل يعقوب أن يستخدم ويسترقّ على قدر سرقته، وفي دين الملك:

الضّرب والضّمان. (الطّبرسيّ 3: 252)

الحسن: كان حكم السّارق عند أهل مصر أن يغرم ضعفي ما أخذ.

مثله السّدّيّ. (القرطبيّ 9: 235)

السّدّيّ: فَهُوَ جَزاؤُهُ تأخذونه فهو لكم.

(الطّبريّ 13: 22)

ابن إسحاق: فَهُوَ جَزاؤُهُ أي سلّم به كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ أي كذلك نصنع بمن سرق منّا.

(الطّبريّ 13: 22)

الإمام الصّادق عليه السّلام: يعنون السّنّة الّتي كانت تجري فيهم أن يحبسه، كذلك نجزي الظّالمين بالسّرقة.

(الكاشانيّ 3: 35)

نحوه القمّيّ. (1: 348)

الفرّاء: قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ (من) في معنى جزاء، وموضعها رفع ب"الهاء"الّتي عادت، وجواب الجزاء"الفاء"في فَهُوَ جَزاؤُهُ ويكون (جزاؤه) الثّانية مرتفعة بالمعنى المحمّل في الجزاء وجوابه.

ومثله في الكلام أن تقول: ماذا لي عندك؟ فيقول لك عندي: إن بشّرتني فلك ألف درهم، كأنّه قال:"لك عندي هذا".

وإن شئت جعلت (من) في مذهب"الّذي"وتدخل"الفاء"في خبر (من) إذا كانت على معنى"الّذي"كما تقول: الّذي يقوم فإنّا نقوم معه.

وإن شئت جعلت"الجزاء"مرفوعا ب (من) خاصّة وصلتها، كأنّك قلت: جزاؤه الموجود في رحله، كأنّك قلت:"ثوابه أن يسترقّ"، ثمّ تستأنف أيضا فتقول: هو جزاؤه. وكانت سنّتهم أن يسترقّوا من سرق. (2: 52)

الطّبريّ: فَهُوَ جَزاؤُهُ يقول: فالّذي وجد ذلك في رحله، ثوابه بأن يسلم بسرقته إلى من سرق منه حتّى يسترقّه كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ يقول: كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت