فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 517
خذوه
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ. الدّخان: 47
أبو زهرة: فكلمة"الأخذ"تنبئ عن القبض بعنف، وقد كان في القرآن الكريم ما يدلّ على العنف فيها، كما قال تعالى: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى ...
هود: 102. (125)
اخذ
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ... هود: 56
الضّحّاك: يحييها ثمّ يميتها. (القرطبيّ 9: 52)
الفرّاء، مالكها، والقادر عليها. (القرطبيّ 9: 52)
أبو عبيدة: مجازه إلّا هو في قبضته وملكه وسلطانه. (1: 29)
ابن قتيبة: قاهرها، لأنّ من أخذت بناصيته فقد قهرته. (القرطبيّ 9: 52)
الطّبريّ: فإن قال قائل: وكيف قيل: هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، فخصّ بالأخذ النّاصية دون سائر أماكن الجسد؟
قيل: لأنّ العرب كانت تستعمل ذلك في وصفها من وصفته بالذّلّة والخضوع، فتقول: ما ناصية فلان إلّا بيد فلان، أي أنّه له مطيع يصرّفه كيف شاءه وكانوا إذا أسروا الأسير فأرادوا إطلاقه والمنّ عليه جزّوا ناصيته، ليعتدّوا بذلك عليه فخرا عند المفاخرة، فخاطبهم اللّه بما يعرفون في كلامهم. [و في الفارسيّة بدل النّاصية، اللّحية فيقال: لحيته بيد فلان.] (12: 60)
نحوه الفخر الرّازيّ. (18: 13)
الهرويّ: أي هي في قبضته، أي ينالها بما شاء من قدرته. (1: 23)
الطّوسيّ: ليس من حيوان يدبّ إلّا وهو تعالى آخذ بناصيته، أي قادر على التّصرّف فيه، وتصريفه كيف شاء. (6: 11)
نحوه القرطبيّ. (9: 29)
الميبديّ: الأخذ بالنّاصية: كناية عن الاقتدار.
وروي في بعض الدّعاء في الخبر:"اللّهمّ أنت ربّي وأنا عبدك ناصيتي بيدك"، ومنه قوله: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ... العلق: 15، كلّ ذلك مأخوذ من فعل العرب، أنّهم إذا ظفر أحدهم بمن يبارزه واستولى عليه أخذ بناصيته عنفا، وإذا أراد تنكيله جزّ ناصيته، ومنه قوله: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ الرّحمن: 41، يعني تأخذ الزّبانية بنواصي الكفّار، يقال: أخذت بناصيته وبناصاته. (4: 402)
الزّمخشريّ: من كون كلّ دابّة في قبضته وملكته وتحت قهره وسلطانه، والأخذ بنواصيها تمثيل لذلك.
نحوه أبو السّعود. (3: 29)
الطّبرسيّ: أي ما من حيوان يدبّ على وجه الأرض إلّا وهو مالك لها يصرّفها كيف يشاء ويقهرها.
وجعل الأخذ بالنّاصية كناية عن القهر والقدرة، لأنّ من أخذ بناصية غيره فقد قهره وأذلّه. (3: 170)
نحوه الآلوسيّ. (12: 83)
أبو حيّان: قوله: آخِذٌ بِناصِيَتِها؛ إذ كان القادر المالك يقود المقدور عليه بناصيته كما يقاد الأسير