فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 581
وسائر الأمور.
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ص: 34، أي بدنا بلا روح. (2: 89)
النّصوص التّفسيريّة
جسدا
1 -وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ ... الأعراف: 148
ابن عبّاس: مجسّدا صغيرا. (138)
وهب بن منبّه: لحما ودما.
(الطّبرسيّ 2: 480)
نحوه الخازن. (2: 238)
الفرّاء: كان جسدا مجوّفا. (1: 393)
الزّجّاج: والجسد هو الّذي لا يعقل ولا يميّز، إنّما معنى الجسد معنى الجثّة فقط. (2: 377)
مثله ابن الجوزيّ. (3: 261)
البغويّ: حيّا لحما ودما ... وقيل: كان جسدا مجسّدا من ذهب لا روح فيه، كان يسمع منه صوت.
الزّمخشريّ: بدنا ذا لحم ودم كسائر الأجساد ...
وانتصاب (جسدا) على البدل من (عجلا) . (2: 118)
مثله النّسفيّ (2: 77) ، والشّربينيّ (1: 517) ، ونحوه أبو السّعود (3: 31) .
ابن عطيّة: أي جثّة وجمادا، وقيل: كان جسدا بلا رأس. وهذا تعلّق بأنّ الجسد في اللّغة ما عدا الرّأس.
وقيل: إنّ اللّه جعل له لحما ودما. (2: 455)
الطّبرسيّ: أي مجسّدا لا روح فيه. (2: 480)
ابن الأنباريّ: ذكر الجسد دلالة على عدم الرّوح منه، وأنّ شخصه شخص مثال وصورة، غير منضمّ إليهما روح ولا نفس. (ابن الجوزيّ 3: 261)
الفخر الرّازيّ: هل انقلب ذلك التّمثال لحما ودما- على ما قاله بعضهم- أو بقي ذهبا، كما كان قبل ذلك؟
والجواب: الذّاهبون إلى الاحتمال الأوّل احتجّوا على صحّة قولهم بوجهين:
الأوّل: قوله تعالى: عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ والجسد اسم للجسم الّذي يكون من اللّحم والدّم.
ومنهم من نازع في ذلك، وقال: بل الجسد اسم لكلّ جسم كثيف، سواء كان من اللّحم والدّم، أو لم يكن كذلك.
والحجّة الثّانية: أنّه تعالى أثبت له خوار، وذلك إنّما يتأتّى في الحيوان. وأجيب عنه: بأنّ ذلك الصّوت لمّا أشبه الخوار لم يبعد إطلاق لفظ الخوار عليه. (15: 6)
نحوه ملخّصا النّيسابوريّ. (9: 50)
العكبريّ: (جسدا) نعت، أو بدل، أو بيان من (حليّهم) . ويجوز أن يكون صفة ل (عجل) قدّم فصار حالا، وأن يكون متعلّقا ب (اتّخذ) ، والمفعول الثّاني محذوف، أي إلها. (1: 595)
القرطبيّ: (جسدا) أي مصمتا، غير أنّهم كانوا يسمعون منه خوارا. وقيل: قلبه اللّه لحما ودما.