فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 582
البيضاويّ: بدنا ذا لحم ودم، أو جسدا من الذّهب خاليا من الرّوح. ونصبه على البدل. (1: 369)
نحوه البروسويّ. (3: 242)
أبو حيّان: وانتصب (جسدا) قال الزّمخشريّ: على البدل، وقال الحوفيّ: على النّعت، وأجازهما أبو البقاء.
وأن يكون عطف بيان.
وإنّما قال: (جسدا) لأنّه يمكن أن يتّخذ مخطوطا أو مرقوما في حائط أو حجر أو غير ذلك، كالتّماثيل المصوّرة بالرّقم والخطّ والدّهان والنّقش، فبيّن تعالى أنّه ذو جسد. (4: 391)
السّمين: فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنّه نعت، الثّاني: أنّه عطف بيان، الثّالث: أنّه بدل، قاله الزّمخشريّ، وهو أحسن، لأنّ"الجسد"ليس مشتقّا، فلا ينعت به إلّا بتأويل، وعطف البيان في النّكرات قليل، أو ممتنع عند الجمهور. [ثمّ أدام نحو أبي حيّان إلى أن قال:]
قوله: لَهُ خُوارٌ في محلّ النّصب نعتا ل (عجلا) ، وهذا يقوّي كون (جسدا) نعتا، لأنّه إذا اجتمع نعت وبدل، قدّم النّعت على البدل. (3: 344)
الكاشانيّ: (جسدا) خاليا من الرّوح. (2: 238)
نحوه شبّر (2: 416) ، والقاسميّ (7: 2857) .
الآلوسيّ: (جسدا) بدل من (عجلا) أو عطف بيان أو نعت له، بتأويل متجسّدا. [إلى أن قال:]
وجاء المجسد أيضا بمعنى الأحمر، وبعض فسّر الجسد به هنا، فقال: أي أحمر من ذهب. (9: 63)
مكارم الشّيرازيّ: ... وكلمة (جسدا) شاهد على أنّ ذلك العجل لم يكن حيوانا حيّا، لأنّ القرآن يستعمل هذه اللّفظة في جميع الموارد في القرآن الكريم بمعنى الجسم المجرّد من الحياة والرّوح. (5: 206)
2 -وَما جَعَلْناهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ. الأنبياء: 8
الضّحّاك: لم أجعلهم جسدا ليس فيهم أرواح لا يأكلون الطّعام، ولكن جعلناهم جسدا فيها أرواح يأكلون الطّعام. (الطّبريّ 17: 5)
قتادة: ما جعلناهم جسدا إلّا ليأكلوا الطّعام.
(الطّبريّ 17: 5)
ابن قتيبة: ما جعلنا الأنبياء قبله أجساما لا تأكل الطّعام ولا تموت، فنجعله كذلك. (284)
المبرّد: العرب إذا جاءت بين الكلامين بجحدين كان الكلام إخبارا، فمعنى الآية: إنّما جعلناهم جسدا ليأكلوا الطّعام.
ومثله في الكلام: ما سمعت منك، ولا أقبل منك، معناه إنّما سمعت منك لأقبل منك.
وإذا كان الجحد في أوّل الكلام كان الكلام مجحودا جحدا حقيقيّا، وهو كقولك: ما زيد بخارج.
مثله ثعلب. (الأزهريّ 10: 566)
الطّبريّ: لم نجعلهم ملائكة لا يأكلون الطّعام، ولكن جعلناهم أجسادا مثلك، يأكلون الطّعام. [إلى أن قال:]
وقال: ما جَعَلْناهُمْ جَسَدًا فوحّد الجسد، وجعله موحّدا، وهو من صفة الجماعة. وإنّما جاز ذلك، لأنّ