فهرس الكتاب

الصفحة 5134 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 587

نحوه أبو الفتوح (16: 278) ، والطّبرسيّ (4: 476) .

الواحديّ: يعني الشّيطان الّذي كان على كرسيّه يقضي بين النّاس. (3: 554)

البغويّ: [ذكر بعض الرّوايات ثمّ قال:]

وأشهر الأقاويل أنّ الجسد الّذي ألقي على كرسيّه هو صخر الجنّيّ ... (4: 72)

ابن عطيّة: واختلف النّاس في الجسد الّذي ألقي على كرسيّه، فقال الجمهور: هو الجنّيّ المذكور، سمّاه (جسدا) ، لأنّه كان قد تمثّل في جسد سليمان وليس به.

وهذا أصحّ الأقوال وأبينها معنى. [ثمّ ذكر بعض الأقوال وأضاف:]

وهذا كلّه غير متّصل بمعنى هذه الآية. (3: 505)

ابن الجوزيّ: فيه قولان:

أحدهما: أنّه شيطان، قاله ابن عبّاس، والجمهور، وفي اسم ذلك الشّيطان ثلاثة أقوال:

أحدها: شيطانا مريدا لم يسخّر لسليمان.

والثّاني: آصف، قاله مجاهد، إلّا أنّه ليس بالمؤمن الّذي عنده الاسم الأعظم، إلّا أنّ بعض ناقلي التّفسير حكى أنّه آصف الّذي عنده علم من الكتاب، وأنّه لمّا فتن سليمان سقط الخاتم من يده فلم يثبت، فقال آصف:

أنا أقوم مقامك إلى أن يتوب اللّه عليك. فقام في مقامه، وسار بالسّيرة الجميلة. وهذا لا يصحّ، ولا ذكره من يوثق به.

والثّالث: حبقيق، قاله السّدّيّ، والمعنى أجلسنا على كرسيّه في ملكه شيطانا. [إلى أن قال: القول الثّاني ... وهو قول الشّعبيّ السّابق، ثمّ قال:]

والمفسّرون على القول الأوّل. (7: 132)

الفخر الرّازيّ: [راجع:"ف ت ن"]

نحوه ابن عربيّ (2: 353) ، والنّيسابوريّ (32: 91) .

العكبريّ: (جسدا) هو مفعول (ألقينا) ، وقيل: هو حال من مفعول محذوف، أي ألقيناه، قيل: سليمان، وقيل: ولده، على ما جاء في التّفسير. (2: 1101)

القرطبيّ: قيل: شيطان في قول أكثر أهل التّفسير، ألقى اللّه شبه سليمان عليه السّلام، عليه واسمه صخر بن عمير صاحب البحر ... (15: 199)

السّمين: [نحو العكبريّ وأضاف:]

ولكن (جسدا) جامد فلا بدّ من تأويله بمشتقّ، أي ضعيفا أو فارغا. (5: 536)

البروسويّ: المراد به في الآية القالب بلا روح.

الآلوسيّ: وإنّما قال سبحانه: (جسدا) لأنّه [الشّيطان] إنّما تمثّل بصورة غيره وهو سليمان عليه السّلام، وتلك الصّورة المتمثّلة ليس فيها روح صاحبها الحقيقيّ، وإنّما حلّ في قالبها ذلك الشّيطان، فلذا سمّيت جسدا. وعبارة"القاموس"صريحة في أنّ الجسد يطلق على الجنّيّ. [ثمّ نقل أقوال بعض المفسّرين] (23: 199)

القاسميّ: أي جسما مجسّدا، كناية عن صنم- على ما رووه- وإنّما أوثر الجسد عليه إجلالا لسليمان عليه السّلام، وإشارة إلى أنّ قصّته- إن صحّت- كانت أمرا عرض وزال، بدليل قوله تعالى: ثُمَّ أَنابَ. (14: 5102)

الطّباطبائيّ: الجسد هو الجسم الّذي لا روح فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت