فهرس الكتاب

الصفحة 5144 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 597

ولغيره. (5: 334)

ابن سيده: جسّه بيده يجسّه جسّا: لمسه.

والمجسّة: الموضع الّذي تقع عليه يده إذا جسّه.

وجسّ الشّخص بعينه: أحدّ النّظر إليه ليستبينه ويستثبته. [ثمّ استشهد بشعر]

وجسّ الخبر وتجسّسه: بحث عنه.

والجاسوس: الّذي يتجسّس الأخبار.

والجسّاسة: دابّة في جزائر البحر تجسّ الأخبار وتأتي بها الدّجّال، زعموا.

وجواسّ الإنسان: معروفة، وهي عند الأوائل:

الحواسّ.

وجسّاس: اسم رجل، وكذلك جساس. [و قد استشهد لهما بشعر] (7: 177)

الرّاغب: أصل الجسّ: مسّ العرق وتعرّف نبضه، للحكم به على الصّحّة والسّقم، وهو أخصّ من الحسّ.

فإنّ الحسّ: تعرّف ما يدركه الحسّ، والجسّ: تعرّف حال مّا من ذلك. ومن لفظ"الجسّ"اشتقّ الجاسوس. (93)

مثله الفيروزاباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 382)

الزّمخشريّ: جسّ الطّبيب يده، ومجسّته حارّة.

وجسّ الشّاة: غبطها، وكيف ترى مجسّتها؟ فتقول: دالّة على السّمن.

وفي مثل:"أفواهها مجاسّها"أي إذا رأيتها تجيد الأكل أو لا، فكأنّما جسستها.

ومن المجاز: جسّوه بأعينهم، وفلان واسع المجسّ، كما تقول: رحيب الذّراع، وفي ضدّه: ضيّق المجسّ. وإنّ في مجسّتك لضيقا، وتجسّسوا الأخبار، وهو من جواسيس العدوّ. واجتسّت الإبل البارض: التمسته بأفواهها. (أساس البلاغة: 59)

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"إيّاكم والظّنّ، فإنّ الظّنّ أكذب الحديث، ولا تجسّسوا، ولا تحسّسوا".

هو بالجيم: تعرّف الخبر بتلطّف ونيقة، ومنه الجاسوس.

وجسّ الطّبيب اليد. وبالحاء: تطلّب الشّي ء بحاسّة كالتّسمّع على القوم. (الفائق 1: 214)

المدينيّ: في حديث تميم رضي اللّه عنه، قال:"أنا الجسّاسة"إنّما سمّيت به، لأنّها تتجسّس الأخبار للدّجال. (1: 328)

ابن الأثير: (لا تجسّسوا) التّجسّس بالجيم:

التّفتيش عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال في الشّرّ.

والجاسوس: صاحب سرّ الشّرّ، والنّاموس: صاحب سرّ الخير. وقيل: التّجسّس بالجيم: أن يطلبه لغيره، وبالحاء: أن يطلبه لنفسه.

وقيل بالجيم: البحث عن العورات، وبالحاء:

الاستماع. وقيل: معناهما واحد، في تطلّب معرفة الأخبار.

نحوه الطّريحيّ. (4: 57)

الصّغانيّ: والجسّاس: الأسد.

والعرب تقول: فلان ضيّق المجسّة، إذا لم يكن واسع السّرب، ولم يكن رحيب الصّدر.

ويقال: في مجسّك ضيق.

وجسّ بالكسر: زجر للبعير. وقال ابن دريد:

لم يتصرّف له فعل. (3: 332)

الفيّوميّ: جسّه بيده جسّا من باب"قتل"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت