فهرس الكتاب

الصفحة 5146 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 599

ما ستر اللّه عليه. (437)

نهى اللّه المؤمن أن يتتبّع عورات المؤمن.

(الطّبريّ 26: 135)

مجاهد: خذوا ما ظهر لكم ودعوا ما ستر اللّه.

(الطّبريّ 26: 135)

الإمام الباقر عليه السّلام: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرّجل على الدّين، فيحصي عليه عثراته وزلّاته، ليعنّفه بها يوما مّا. (البحرانيّ 9: 148)

قتادة: هل تدرون ما التّجسّس أو التّجسيس؟ هو أن تتبّع، أو تبتغي عيب أخيك، لتطّلع على سرّه.

(الطّبريّ 26: 135)

الأوزاعيّ: هو البحث عمّا خفي حتّى يظهر.

(الماورديّ 5: 334)

ابن زيد: ... حتّى أنظر في ذلك وأسأل عنه، حتّى أعرف، حقّ هو أم باطل؟ فسمّاه اللّه تجسّسا، يتجسّس كما يتجسّس الكلاب. (الطّبريّ 26: 135)

الفرّاء: القرّاء مجتمعون على الجيم. (3: 73)

أبو عبيدة: (و لا تجسّسوا) ولا تحسّسوا سواء، والتّجسّس: التّبحّث، يقال: رجل جاسوس. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 220)

الماورديّ: في التّجسّس والتّحسّس وجهان:

أحدهما: أنّ معناهما واحد، قاله ابن عبّاس. وقرأ الحسن بالحاء. [ثمّ استشهد بشعر]

والوجه الثّاني: أنّهما مختلفان. (5: 334)

الأخفش: ليس يبعد أحدهما [التّجسّس والتّحسّس] عن الآخر، إلّا أنّ التّجسّس عمّا يكتم، ومنه الجاسوس، والتّحسّس بالحاء: البحث عمّا تعرفه.

(الطّبرسيّ 5: 137)

الطّوسيّ: قيل: للمؤمن حقّ على المؤمن ينافي التّجسّس عن مساوئه.

وقيل: يجب على المؤمن أن يتجنّب ذكره المستور عند النّاس بقبيح، لأنّ عليهم أن يكذّبوه ويردّوا عليه، وإن كان صادقا عند اللّه، لأنّ اللّه ستره عن النّاس. وإنّما دعا اللّه تعالى المؤمن إلى حسن الظّنّ في بعضهم ببعض للألفة والتّناصر على الحقّ، ونهوا عن سوء الظّنّ، لما في ذلك من التّقاطع والتّدابر. (9: 350)

الواحديّ: التّجسّس: البحث عن عيوب المسلمين وعوراتهم، يقول: لا يبحث أحدكم عن عيب أخيه حتّى يطّلع عليه إذا ستره اللّه. (4: 156)

نحوه البغويّ (4: 262) ، ومجمع اللّغة (1: 194) ، وعزّة دروزة (10: 131) .

الزّمخشريّ: قرئ (و لا تحسّسوا) بالحاء، والمعنيان متقاربان. ويقال: تجسّس الأمر، إذا تطلّبه وبحث عنه"تفعّل"من الجسّ، كما أنّ التّلمّس بمعنى التّطلّب من اللّمس، لما في اللّمس من الطّلب. وقد جاء بمعنى الطّلب، في قوله تعالى: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ الجنّ: 8.

والتّحسّس: التّعرّف من الحسّ، ولتقاربهما قيل لمشاعر الإنسان: الحواسّ بالحاء والجيم.

والمراد: النّهي عن تتّبع عورات المسلمين ومعايبهم والاستكشاف عمّا ستروه. (3: 568)

نحوه أبو السّعود. (6: 117)

ابن عطيّة: أي لا تبحثوا على مخبآت أمور النّاس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت