المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 625
والجعل: مصدر: جعلت له جعلا.
والجعل: معروف، والجعول: الرّأل زعموا، وقد جاء في الشّعر الفصيح الواو زائدة.
والجعال: الخرقة الّتي تنزل بها القدر. [ثمّ استشهد بشعر]
وبنو جعال: حيّ من العرب. (2: 101)
وجعول وهو الرّأل، لغة يمانيّة. (3: 365)
الجعول: الرّأل، ولد النّعام. (الأزهريّ 1: 375)
القاليّ: والجعلة: أرض لبني عامر بن صعصعة.
الأزهريّ: ويقال: جعل فلان يصنع كذا وكذا، كقولك: طفق وعلق يفعل كذا وكذا.
ويقال: جعلته أحذق النّاس بعمله، أي صيّرته.
والجعل: دابّة سوداء من دوابّ الأرض، تجمع جعلانا، وماء مجعل وجعل، إذا تهافتت فيه الجعلان.
ومن أمثال العرب:"لزق بامرئ جعله"، يقال ذلك عند التّنغيص والإفساد. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 373)
الصّاحب: جعل بمعنى صنع، إلّا أنّه أعمّ، يقال:
جعل يفعل كذا، ولا يقال: صنع، ولا يجعل.
والجعالة والجعيلة: واحد، وقد جعلت له الجعل.
وهو يجاعله، أي يرشوه.
وأجعلت لفلان إجعالا: من الجعل.
والجعال والجعالة: ما ينزل به القدر من خرقة أو غيرها، وقد أجعلتها: أنزلتها به.
وجعال الفهميّ: شاعر.
وكلبة مجعل: أرادت السّفاد.
وماء جعل ومجعل: ماتت فيه الجعلان؛ والواحد:
جعل، وهي دابّة.
ورجل جعل: لجوج، وقد يقال ذلك لسواده تشبيها بالدّابّة.
وفي مثل:"سدك به جعله"، أي لزق به من يكرهه.
والجعل- واحده: جعلة-: النّخل القصيرة الصّغار.
الخطّابيّ: ويقال لكلّ ذات ظلف إذا أرادت الفحل: استحرمت، ولكلّ ذات حافر: استودقت، ولكلّ ذات مخلب كالكلب ونحوه: صرفت، واستجعلت.
في حديث ابن عبّاس:"الرّشوة في الحكم سحت .. وجعيلة الغرق". وأمّا"جعيلة الغرق"فهي ما يجعل للغائص على استخراج المتاع الّذي غرق في البحر، يقال: جعلت له جعيلة وجعالة بفتح الجيم، أي جعلا. [إلى أن قال:]
فأمّا إذا جعل للغائص جعلا في طلب متاعه، كان ذلك جائزا، كما لو جعلها لطالب العبد، لأنّه إنّما يأخذ الجعل على كدّ نفسه لا على ردّ عبده. (2: 475)
الجوهريّ: جعلت كذا أجعله جعلا ومجعلا.
وجعله اللّه نبيّا، أي صيّره.
وجعلوا الملائكة إناثا، أي سمّوهم.
والجعل: النّخل القصار؛ الواحدة: جعلة. [ثمّ استشهد بشعر]
والجعل بالضّمّ: ما جعل للإنسان من شي ء على الشّي ء يفعله، وكذلك الجعالة بالكسر؛ والجعيلة مثله.