المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 627
وجعل فلان زيدا أعلم النّاس، إذا وصفه بذلك، وحكم به. [ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال:]
وفي حديث ابن عمر أنّه ذكر عنده الجعائل، فقال:
"لا أغزو على أجر ولا أبيع أجري من الجهاد".
الجعالة: أن يضرب البعث فيخرج من الأربعة والخمسة رجل واحد، ويجعل له. ومنه حديث ابن عبّاس:"إن جعله عبدا أو أمّة فغير طائل، وإن جعله في كراع أو سلاح فلا بأس". (1: 365)
الثّعالبيّ: للعرب كلام تخصّ به معاني في الخير والشّرّ، وفي اللّيل والنّهار وغيرهما. [إلى أن قال:]
ومن ذلك قوله تعالى: فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ سبأ:
19، أي مثّلنا بهم، ولا يقال: جعلوا أحاديث، إلّا في الشّرّ. (375)
ابن سيده: جعل الشّي ء يجعله جعلا، واجتعله، كلاهما: وضعه. [ثمّ استشهد بشعر]
وجعله يجعله جعلا: صنعه.
وتجاعلوا الشّي ء: جعلوه بينهم.
وجعل له كذا على كذا: شارطه به عليه، وكذلك:
جعل للعامل كذا.
والجعالة، والجعالة، والجعالة- الكسر والضّمّ عن اللّحيانيّ- والجعيلة- كلّ ذلك: ما جعله له على عمله.
والجعالة بالفتح: الرّشوة، عن اللّحيانيّ أيضا.
وخصّ مرّة بالجعالة: ما يجعل للغازي؛ وذلك إذا وجب على الإنسان غزو، فجعل مكانه رجلا آخر، بجعل يشترطه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجعله جعلا، وأجعله له: أعطاه إيّاه.
والجعالة: ما يتجاعلونه عند البعوث أو الأمر يحزبهم من السّلطان.
والجعال والجعالة: ما تنزل به القدر، من خرقة أو غيرها. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجعل القدر: أنزلها بالجعال.
وأجعلت الكلبة، والذّئبة، والأسدة، وكلّ ذات مخلب وهي مجعل، واستجعلت: أحبّت السّفاد.
والجعلة: الفسيلة، وقيل: الوديّة، وقيل: النّخلة القصيرة، وقيل: هي الفائتة لليد، والجمع: جعل. [ثمّ استشهد بشعر]
والجعل: دويبّة، والجعل أيضا من النّخل: كالبعل.
والجعل: دويبّة، قيل: هو أبو جعران؛ وجمعه: جعلان.
وماء جعل، ومجعل: ماتت فيه الجعلان والخنافس.
وأرض مجعلة: كثيرة الجعلان.
ورجل جعل: أسود دميم، مشبّه بالجعل، وقيل:
هو اللّجوج، لأنّ الجعل يوصف باللّجاجة، يقال: رجل جعل.
وجعل الإنسان: رقيبه. وفي المثل:"سدك بامرئ جعله"يضرب للرّجل يريد الخلاء لطلب حاجة، فيلزمه آخر، يمنعه من ذكرها أو عملها. [ثمّ استشهد بشعر]
وكلّ ذلك على التّمثيل بالجعل.
والجعول: ولد النّعام؛ يمانيّة. وجعيل: اسم رجل؛ وبنو جعال: حيّ. (1: 327)
الطّوسيّ: الفرق بين الجعل والفعل: أنّ: جعل الشّي ء، قد يكون بإحداث غيره كجعل الطّين خزفا،