فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 634
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشًا، والتّصيير يكون بالفعل تارة وبالقول والعقد أخرى. (1: 33)
نحوه السّمين. (1: 148)
أبو حيّان: (جعل) بمعنى صيّر، لذلك نصبت (الأرض) و (فراشا) ، (و لكم) متعلّق ب (جعل) .
وأجاز بعضهم أن ينتصب (فراشا) و (بناء) على الحال، على أن يكون (جعل) بمعنى خلق، فيتعدّى إلى واحد وغاير اللّفظ، كما غاير في قوله: خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ الأنعام: 1؛ لأنّه قصد إلى ذكر جملتين، فغاير بين اللّفظين، لأنّ التّكرار ليس في الفصاحة، كاختلاف اللّفظ، والمدلول واحد.
أبوروق: كلّ شي ء في القرآن"جعل"فهو خلق.
(السّيوطيّ 2: 163)
الآلوسيّ: [قال نحو أبي حيّان وأضاف:]
وعبّر سبحانه هنا ب (جعل) وفيما تقدّم ب"خلق"لاختلاف المقام، أو تفنّنا في التّعبير، كما في قوله تعالى:
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ الأنعام: 1. (1: 187)
2 -جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ... المائدة: 97
الطّبريّ: صيّر اللّه الكعبة. (7: 76)
نحوه ابن الجوزيّ (2: 429) ، والبيضاويّ(1:
293)، والخازن (2: 80) ، والبروسويّ (2: 444) ، والآلوسيّ (7: 35) ، والنّهاونديّ (1: 427) ، وحسنين مخلوف (1: 207) .
الفخر الرّازيّ: (جعل) فيه قولان: الأوّل: أنّه بيّن وحكم، الثّاني: أنّه صيّر؛ فالأوّل: بالأمر والتّعريف، والثّاني: بخلق الدّواعي في قلوب النّاس لتعظيمه والتّقرّب إليه. (12: 99)
نحوه النّسفيّ (1: 304) ، ومثله النّيسابوريّ(7:
القرطبيّ: (جعل) هنا بمعنى خلق. (6: 324)
نحوه أبو السّعود. (2: 323)
أبو حيّان: و (جعل) هنا بمعنى صيّر. وقيل: (جعل) بمعنى بيّن، وينبغي أن يحمل هذا على تفسير المعنى؛ إذ لم ينقل، (جعل) مرادفة لهذا المعنى، لكنّه من حيث التّصيير يلزم منه التّبيين والحكم. (4: 25)
نحوه السّمين. (2: 614)
رشيد رضا: الجعل هنا إمّا خلقيّ تكوينيّ وهو التّصيير، وإمّا أمريّ تكليفيّ وهو التّشريع. (7: 116)
3 -ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ ... المائدة: 103
أبو عبيدة: ما حرّم ... (1: 177)
الطّبريّ: ما بحر اللّه بحيرة، ولا سيّب سائبة ولا وصل وصيلة، ولا حمى حاميا، ولكنّكم الّذين فعلتم ذلك أيّها الكفرة، فحرّمتموه افتراء على ربّكم. (7: 86)
نحوه المراغيّ. (7: 44)
الطّوسيّ: أي ما حرّمها على ما حرّمها أهل الجاهليّة، ولا أمر بها. (4: 40)
مثله الطّبرسيّ. (2: 252)