فهرس الكتاب

الصفحة 5187 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 639

المعنى: فاستجاب لكم بإمدادكم. (2: 146)

نحوه البروسويّ. (3: 318)

الفخر الرّازيّ: [نقل كلام الفرّاء ثمّ قال:]

قال الزّجّاج: ما جعل اللّه المردفين إلّا بشرى، وهذا أولى، لأنّ الإمداد بالملائكة حصل بالبشرى.

أبو حيّان: والضّمير في (وَ ما جَعَلَهُ) عائد على الإمداد المنسبك من (أَنِّي مُمِدُّكُمْ) أو على المدد، أو على الوعد الدّالّ عليه وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أو على الألف، أو على الاستجابة، أو على الإرداف، أو على الخبر بالإمداد، أو على جبريل، أقوال محتملة مقولة أظهرها الأوّل، ولم يذكر الزّمخشريّ غيره. (4: 466)

الآلوسيّ: وَما جَعَلَهُ اللَّهُ كلام مستأنف لبيان أن المؤثّر الحقيقيّ هو اللّه تعالى، ليثق به المؤمنون، ولا يقنطوا من النّصر عند فقدان أسبابه. و"الجعل"متعدّ إلى واحد، وهو الضّمير العائد إلى المصدر المنسبك في أَنِّي مُمِدُّكُمْ على قراءة الفتح، والمصدر المفهوم من ذلك على الكسر، واعتبار القول ورجوع الضّمير إليه ليس بمعتبر من القول، أي وما جعل إمدادكم بهم لشي ء من الأشياء. [إلى أن قال:]

وقيل: إن"الجعل"متعدّ إلى اثنين، ثانيهما (بشرى) على أنّه استثناء من أعمّ المفاعيل، واللّام متعلّقة بمحذوف مؤخّر، أي وما جعله اللّه تعالى شيئا من الأشياء إلّا بشارة لكم، ولتطمئنّ به قلوبكم فعل ما فعل لا لشي ء آخر. والأوّل هو الظّاهر، وفي الآية إشعار بأنّ الملائكة لم يباشروا قتالا، وهو مذهب لبعضهم. (9: 174)

الطّباطبائيّ: الضّميران في قوله: (جعله) وقوله:

(به) للإمداد بالملائكة، على ما يدلّ عليه السّياق، والمعنى أنّ الإمداد بالملائكة إنّما كان لغرض البشرى واطمئنان نفوسكم لاليهلك بأيديهم الكفّار، كما يشير إليه قوله تعالى بعد: إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ... الأنفال: 12. (9: 21)

جعلوا

1 -وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ ... الأنعام: 136

ابن عبّاس: وصفوا للّه. (120)

ابن عطيّة: الضّمير في (جعلوا) عائد على كفّار العرب، العادلين بربّهم الأوثان، الّذين تقدّم الرّدّ عليهم، من أوّل السّورة. (2: 348)

الطّبرسيّ: أي كفّار مكّة ومن تقدّمهم من المشركين. والجعل هنا بمعنى الوصف والحكم. (2: 370)

البيضاويّ: أي مشركو العرب. (1: 332)

السّمين: جعل هنا بمعنى صيّر، فتتعدّى لاثنين، أوّلهما: قوله: (نصيبا) ، والثّاني: قوله: (للّه) . (3: 184)

2 -... أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ ... الرّعد: 16

الزّمخشريّ: أَمْ جَعَلُوا بل اجعلوا، ومعنى الهمزة الإنكار. (2: 355)

مثله البيضاويّ (1: 517) ، والقاسميّ (9: 3666) ، ونحوه النّيسابوريّ (13: 78) ، والخازن (4: 11) ، وحسنين مخلوف (1: 402) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت