فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 640
الآلوسيّ: أَمْ جَعَلُوا أي بل اجعلوا للّه جلّ وعلا شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ سبحانه وتعالى. والهمزة لإنكار الوقوع، وليس المنكر هو الجعل، لأنّه واقع منهم، وإنّما هو الخلق كخلقه تعالى، والمعنى أنّهم لم يجعلوا للّه تعالى شركاء خلقوا كخلقه. (13: 128)
الطّباطبائيّ: في التّعبير بقوله: جَعَلُوا وعَلَيْهِمْ دون أن يقال: جعلتم وعليكم، دليل على أنّ الكلام مصروف عنهم إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، دون أن يؤمر بإلقائه إليهم. (11: 325)
3 -... وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ ... الرّعد: 33
الزّمخشريّ: ويجوز أن يقدّر ما يقع خبرا للمبتدإ ويعطف عليه (و جعلوا) وتمثيله: أفمن هو بهذه الصّفة لم يوحّدوه (و جعلوا) له وهو اللّه الّذي يستحقّ العبادة وحده. (2: 361)
القرطبيّ: (و جعلوا) حال، أي أو قد جعلوا، أو عطف على (استهزئ) أي استهزءوا وجعلوا، أي سمّوا.
البيضاويّ: استئناف أو عطف على (كسبت) إن جعلت (ما) مصدريّة. ويجوز أن يقدّر ما يقع خبرا للمبتدإ ويعطف عليه (و جعلوا) أي أفمن هو بهذه الصّفة لم يوحّدوه، وجعلوا له شركاء. ويكون الظّاهر فيه موضع الضّمير للتّنبيه، على أنّه المستحقّ للعبادة.
أبو حيّان: [بعد أن ذكر قول الزّمخشريّ قال:]
وفي هذا التّوجيه إقامة الظّاهر مقام المضمر في قوله:
وَجَعَلُوا لِلَّهِ أي وجعلوا له. وفيه حذف الخبر عن المقابل، وأكثر ما جاء هذا الخبر مقابلا. (5: 394)
السّمين: قوله: وَجَعَلُوا يجوز أن يكون استئنافا، وهو الظّاهر، جي ء به للدّلالة على الخبر المحذوف. (4: 245)
الآلوسيّ: جملة مستأنفة، وفيها دلالة على الخبر المحذوف.
وجوّز أن تكون معطوفة على كَسَبَتْ على تقدير أن تكون (ما) مصدريّة لا موصولة والعائد محذوف، ولا يلزم اجتماع الأمرين حتّى يخصّ كلّ نفس بالمشركين.
وأبعد من قال: إنّها عطف على"استهزئ."
وجوّز أن تكون حاليّة على معنى: أفمن هذه صفاته كمن ليس كذلك. (13: 160)
4 -وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا ... الزّخرف: 15
ابن عبّاس: وجعلوا: وصفوا. (412)
الواحديّ: ومعنى الجعل هاهنا: الحكم بالشّي ء.
نحوه الطّبرسيّ. (5: 41)
البغويّ: ومعنى الجعل هاهنا الحكم بالشّي ء، والقول كما تقول: جعلت زيدا أفضل النّاس، أي وصفته وحكمت به. (4: 156)
نحوه الفخر الرّازيّ (27: 200) ، والخازن(6:
110)، والبروسويّ (8: 357) .
ابن عطيّة: الضّمير في (جعلوا) لكفّار قريش