فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 689
تخرز عليها جلدة، ومن السّكّين: الّتي تضمّ النّصاب على الحديدة، والرّوبة تصبّ على الحليب، والبقعة، وبقلة.
والجلب: الجناية جلب كنصر، وبالكسر: الرّحل بما فيه، أو غطاؤه، وخشبه بلا أنساع وأداة.
وبالضّمّ ويكسر: السّحاب لا ماء فيه، أو المعترض كأنّه جبل.
وبالضّمّ: سواد اللّيل، وموضع.
والجلباب كسرداب وسنمّار: القميص، وثوب واسع للمرأة دون الملحفة، أو ما تغطّي به ثيابها من فوق كالملحفة، أو هو الخمار، وجلببه فتجلبب، والملك.
والجلنباة: السّمينة.
والجلّاب كزنّار: ماء الورد معرّب، وقرية بالرّهى، ونهر، وعليّ بن محمّد الجلّابيّ مؤرّخ.
وأجلب قتبه: غشّاه بالجلد الرّطب حتّى يبس، وفلانا: أعانه، والقوم: تجمّعوا، وجعل العوذة في الجلبة، وولدت إبله ذكورا.
وجلّيب كسكّيت: موضع.
والجلبّان: نبت، ويخفّف.
والجراب: من الأدم أو قراب الغمد.
والينجلب: خرزة للتّأخيذ أو للرّجوع بعد الفرار.
والتّجليب: المنع، وأن تؤخذ صوفة فتلقى على خلف النّاقة، فتطلى بطين أو نحوه، لئلّا ينهزه الفصيل.
والدّائرة المجتلبة، ويقال: دائرة المجتلب: من دوائر العروض، سمّيت لكثرة أبحرها، أو لأنّ أبحرها مجتلبة. (1: 48)
الطّريحيّ: الجلابيب: جمع جلباب، وهو ثوب واسع، أوسع من الخمار ودون الرّداء، تلويه المرأة على رأسها، وتبقي منه ما ترسله على صدرها.
والجلّاب: الّذي يشتري الغنم وغيرها من القرى، ويجي ء بها ويبيعها بالمدينة، ويتوسّع به فيطلق أيضا على الّذي يجلب الأرزاق إلى البلدان، ومنه:"الجالب مرزوق والمحتكر ملعون".
وفي الحديث:"لا بأس أن يبيع الرّجل الجلب"وهو الّذي يجلب من بلد إلى بلد.
وفيه أيضا:"لا تتلقّوا الجلب"أي المجلوب الّذي جاء من بلدة للتّجارة.
وفي حديث مكّة:"إنّ الحطّابين والمجتلبة أتوا النّبيّ، فأذن لهم أن يدخلوها حلالا". والمراد بالمجتلبة: الّذين يجلبون الأرزاق.
وفي الحديث:"إذا صار التّلقّي أربع فراسخ فهو جلب".
وجلبة الرّجال بفتح الثّلاثة: اختلاط الأصوات.
المصطفويّ: إنّ الأصل الواحد في كلمة"الجلب":
هو السّوق من جانب إلى جانب آخر، والإتيان بشي ء من محلّ إلى محلّ آخر.
وهذا المعنى تختلف خصوصيّاته بالصّيغ وبضميمة الحروف. فيقال: جلب الشّي ء، أي ساقه. وجلبت عليه، أي استحثّه للعدو، وأجلبه، أي أعانه. فإنّ"على"تدلّ على الاستعلاء والتّسلّط، وصيغة"إفعال"على التّعدية، أي جعله جالبا، وهو معنى التّقوية