فهرس الكتاب

الصفحة 5239 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 691

(10: 3947) ، والمراغيّ (15: 68) .

ابن عطيّة: أي هوّل، والجلبة: الصّوت الكثير المختلط الهائل.

وقرأ الحسن: (و اجلب) بوصل الألف، وضمّ اللّام.

الطّبرسيّ: أي أجمع عليهم ما قدرت عليه من مكايدك وأتباعك وذرّيّتك وأعوانك. (3: 426)

الفخر الرّازيّ: قوله: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ معناه على قول الفرّاء: صح عليهم بخيلك ورجلك، وعلى قول الزّجّاج: أجمع عليهم كلّ ما تقدر عليه من مكايدك؛ وتكون الباء في قوله: (بخيلك) زائدة على هذا القول.

وعلى قول ابن السّكّيت: معناه أعن عليهم بخيلك ورجلك، ومفعول الإجلاب- على هذا القول- محذوف، كأنّه يستعين على إغوائهم بخيله ورجله، وهذا أيضا يقرب من قول ابن الأعرابيّ. (21: 6)

القرطبيّ: أصل الإجلاب: السّوق بجلبة من السّائق، يقال: أجلب إجلابا. والجلب والجلبة:

الأصوات، تقول منه: جلّبوا بالتّشديد. وجلب الشّي ء يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا. وجلبت الشّي ء إلى نفسي واجتلبته، بمعنى.

وأجلب على العدوّ إجلابا، أي جمّع عليهم، فالمعنى أجمع عليهم كلّما تقدر عليه من مكايدك. (10: 288)

النّسفيّ: أجمع وصح بهم، من الجلبة وهو الصّياح.

ابن كثير: واحمل عليهم بجنودك خيّالتهم ورجلتهم. [إلى أن قال:]

ومعناه تسلّط عليهم بكلّ ما تقدر عليه، وهذا أمر قدريّ. (4: 325)

البروسويّ: في"الكواشي"جلب وأجلب واحد، بمعنى الحثّ والصّياح، أي صح عليهم بأعوانك وأنصارك. (5: 181)

طنطاوي: هذا تمثيل لسلطته على من يغويهم برجل مغير صاح على قوم، فاستفزّهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده حتّى استأصلهم. (9: 76)

عزّة دروزة: الإجلاب بمعنى السّوق، أو الهجوم بشدّة وضجّة. (3: 249)

عبد الكريم الخطيب: أي أجمع أمرك، وادع كلّ ما تملك من قوّة. وأجلب القوم: جاءوا من كلّ صوب؛ ومنه"الجلب"وهم التّجّار الواردون على السّوق. (8: 518)

مكارم الشّيرازيّ: (أجلب) مأخوذ من"إجلاب"وفي الأصل من"جلبة"وهي تعني الصّرخة الشّديدة، والأجلاب تعني الطّرد مع الأصوات والصّرخات.

وأمّا النّهي عن"الجلب"الوارد في الرّوايات، فهو إمّا أن يعني أنّ الّذي يذهب إلى المزارع لجمع الزّكاة، يجب عليه أن لا يصيح ويصرخ، بحيث يخيف الأحياء، أو أنّه يعني أنّ على المتسابقين عند سباق الخيل أن لا يصرخوا في وجوه الخيل الأخرى، حتّى تكون لهم الأسبقيّة. (9: 47)

المصطفويّ: أي اجعل نفسك متهيّأ، وتجمّع عليهم.

ومرجع التّجمّع والتّألّب عليه إلى جلب النّفس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت