فهرس الكتاب

الصفحة 5240 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 692

ليتجمّع عليه، بالخيل والرّجل. (2: 101)

جلابيبهنّ

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ... الأحزاب: 59

ابن مسعود: إنّ الجلباب: الرّداء.

مثله الحسن. (الماورديّ 4: 423)

ابن عبّاس: من جلبابهنّ، وهي المقنعة والرّداء.

أمر اللّه نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهنّ في حاجة، أن يغطّين وجوههنّ من فوق رؤوسهنّ بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة. (الطّبريّ 22: 46)

نحوه السّدّيّ. (368)

كانت الحرّة تلبس لباس الأمة، فأمر اللّه نساء المؤمنين أن يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ، وإدناء الجلباب: أن تقنّع وتشدّ على جبينها.

نحوه قتادة. (الطّبريّ 22: 46)

الجلابيب: جمع جلباب، وهو خمار المرأة، وهي المقنعة تغطّي جبينها ورأسها إذا خرجت لحاجة، بخلاف خروج الإماء اللّاتي يخرجن مكشّفات الرّؤوس والجباه.

مثله مجاهد. (الطّوسيّ 8: 361)

الرّداء الّذي يستر من فوق إلى أسفل.

(الزّمخشريّ 3: 274)

عبيدة السّلمانيّ: أن تضع رداءها فوق الحاجب ثمّ تديره حتّى تضعه على أنفها. (الزّمخشريّ 3: 274)

سعيد بن جبير: إنّه القناع. (الماورديّ 4: 423)

الحسن: الجلابيب: الملاحف تدنيها المرأة على وجهها. (الطّوسيّ 8: 361)

الكسائيّ: يتقنّعن بملاحفهنّ، منضمّة عليهنّ.

(الزّمخشريّ 3: 274)

قطرب: إنّه كلّ ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها.

(الماورديّ 4: 424)

الجبّائيّ: أراد بالجلابيب: الثّياب والقميص والخمار وما تستتر به المرأة.

مثله أبو مسلم الأصفهانيّ. (الطّبرسيّ 4: 370)

البغويّ: جمع الجلباب، وهو الملاءة الّتي تشتمل بها المرأة فوق الدّرع والخمار. (3: 664)

مثله الميبديّ (8: 89) ، والخازن (5: 227) ، وطنطاوي (16: 38) .

الزّمخشريّ: الجلباب: ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرّداء، تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها.

فإن قلت: ما معنى (من) في (من جلابيبهنّ) ؟

قلت: هو للتّبعيض إلّا أنّ معنى التّبعيض محتمل وجهين:

أحدهما: أن يتجلببن ببعض ما لهنّ من الجلابيب، والمراد أن لا تكون الحرّة مبتذلة في درع وخمار كالأمة والماهنة، ولها جلبابان فصاعدا في بيتها.

والثّاني: أن ترخي المرأة بعض جلبابها وفضله على وجهها تتقنّع، حتّى تتميّز من الأمة. (3: 274)

ابن عطيّة: والجلباب: ثوب أكبر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت