فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 692
ليتجمّع عليه، بالخيل والرّجل. (2: 101)
جلابيبهنّ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ... الأحزاب: 59
ابن مسعود: إنّ الجلباب: الرّداء.
مثله الحسن. (الماورديّ 4: 423)
ابن عبّاس: من جلبابهنّ، وهي المقنعة والرّداء.
أمر اللّه نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهنّ في حاجة، أن يغطّين وجوههنّ من فوق رؤوسهنّ بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة. (الطّبريّ 22: 46)
نحوه السّدّيّ. (368)
كانت الحرّة تلبس لباس الأمة، فأمر اللّه نساء المؤمنين أن يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ، وإدناء الجلباب: أن تقنّع وتشدّ على جبينها.
نحوه قتادة. (الطّبريّ 22: 46)
الجلابيب: جمع جلباب، وهو خمار المرأة، وهي المقنعة تغطّي جبينها ورأسها إذا خرجت لحاجة، بخلاف خروج الإماء اللّاتي يخرجن مكشّفات الرّؤوس والجباه.
مثله مجاهد. (الطّوسيّ 8: 361)
الرّداء الّذي يستر من فوق إلى أسفل.
(الزّمخشريّ 3: 274)
عبيدة السّلمانيّ: أن تضع رداءها فوق الحاجب ثمّ تديره حتّى تضعه على أنفها. (الزّمخشريّ 3: 274)
سعيد بن جبير: إنّه القناع. (الماورديّ 4: 423)
الحسن: الجلابيب: الملاحف تدنيها المرأة على وجهها. (الطّوسيّ 8: 361)
الكسائيّ: يتقنّعن بملاحفهنّ، منضمّة عليهنّ.
(الزّمخشريّ 3: 274)
قطرب: إنّه كلّ ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها.
(الماورديّ 4: 424)
الجبّائيّ: أراد بالجلابيب: الثّياب والقميص والخمار وما تستتر به المرأة.
مثله أبو مسلم الأصفهانيّ. (الطّبرسيّ 4: 370)
البغويّ: جمع الجلباب، وهو الملاءة الّتي تشتمل بها المرأة فوق الدّرع والخمار. (3: 664)
مثله الميبديّ (8: 89) ، والخازن (5: 227) ، وطنطاوي (16: 38) .
الزّمخشريّ: الجلباب: ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرّداء، تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها.
فإن قلت: ما معنى (من) في (من جلابيبهنّ) ؟
قلت: هو للتّبعيض إلّا أنّ معنى التّبعيض محتمل وجهين:
أحدهما: أن يتجلببن ببعض ما لهنّ من الجلابيب، والمراد أن لا تكون الحرّة مبتذلة في درع وخمار كالأمة والماهنة، ولها جلبابان فصاعدا في بيتها.
والثّاني: أن ترخي المرأة بعض جلبابها وفضله على وجهها تتقنّع، حتّى تتميّز من الأمة. (3: 274)
ابن عطيّة: والجلباب: ثوب أكبر من