فهرس الكتاب

الصفحة 5241 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 693

الخمار. (4: 399)

القرطبيّ: [بعد نقل أقوال المفسّرين قال:]

والصّحيح أنّه الثّوب الّذي يستر جميع البدن.

البيضاويّ: يغطّين وجوههنّ وأبدانهنّ بملاحفهنّ إذا برزن لحاجة. و (من) للتّبعيض، فإنّ المرأة ترخي بعض جلبابها وتتلفّع ببعض. (2: 252)

نحوه أبو السّعود (5: 239) ، والبروسويّ (7: 240) .

النّيسابوريّ: ومعنى التّبعيض في مِنْ جَلَابِيبِهِنَ أن يكون للمرأة جلابيب فتقتصر على واحد منها، أو أريد طرف من الجلباب الّذي لها. وكانت النّساء في أوّل الإسلام على عادتهنّ في الجاهليّة مبتذلات يبرزن في درع وخمار من غير فصل بين الحرّة والأمة، فأمرن بلبس الأردية والملاحف وستر الرّأس والوجوه. (22: 30)

أبو حيّان: والجلابيب: الأردية الّتي تستر من فوق إلى أسفل [إلى أن قال:]

والظّاهر أنّ قوله: وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يشمل الحرائر والإماء. والفتنة بالإماء أكثر لكثرة تصرّفهنّ بخلاف الحرائر، فيحتاج إخراجهنّ من عموم النّساء إلى دليل واضح.

و (من) في (من جلابيبهنّ) للتّبعيض، و (عليهنّ) شامل لجميع أجسادهنّ، أو (عليهنّ) : على وجوههنّ، لأنّ الّذي كان يبدو منهنّ في الجاهليّة هو الوجه.

الشّربينيّ: والجلباب: القميص، وثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة، والملحفة: ما ستر اللّباس، والخمار وهو كلّ ما غطّى الرّأس. وقال البغويّ: الجلباب:

الملاءة الّتي تشتمل بها المرأة فوق الدّرع والخمار، وقال حمزة الكرمانيّ: قال الخليل: كلّ ما يستر به من دثار وشعار وكساء فهو جلباب.

والكلّ تصحّ إرادته هنا، فإن كان المراد القميص فإدناؤه إسباغه حتّى يغطّي بدنها ورجليها، وإن كان ما يغطّي الرّأس فإدناؤه ستر وجهها وعنقها، وإن كان المراد ما يغطّي الثّياب فإدناؤه تطويله وتوسيعه؛ بحيث يستر جميع بدنها وثيابها، وإن كان المراد ما دون الملحفة، فالمراد ستر الوجه واليدين. (3: 271)

الآلوسيّ: [راجع:"د ن و"] (22: 88)

الطّباطبائيّ: الجلابيب: جمع جلباب، وهو ثوب تشتمل به المرأة، فيغطّي جميع بدنها، أو الخمار الّذي تغطّي به رأسها ووجهها. (16: 339)

ابن عاشور: والجلابيب: جمع جلباب، وهو ثوب أصغر من الرّداء، وأكبر من الخمار والقناع، تضعه المرأة على رأسها، فيتدلّى جانباه على عذاريها، وينسدل سائره على كتفها وظهرها، تلبسه عند الخروج والسّفر.

وهيئات لبس الجلابيب مختلفة باختلاف أحوال النّساء تبيّنها العادات. (21: 328)

الصّابونيّ: [بعد نقل أقوال بعض اللّغويّين والمفسّرين قال:]

والخلاصة: فإنّ الجلباب هو الّذي يستر جميع بدن المرأة، وهو يشبه الملاءة- الملحفة- المعروفة في زماننا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت