المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 701
المبرّد: والجليد: يقع من السّماء، وهو ندى فيه جمود، فتبيضّ له الأرض، وهو دون الثّلج، يقال له:
الجليد، والضّريب، والسّقيط، والصّقيع. (1: 150)
فإذا خرقت [الشّجاج] العظم وبلغت أمّ الدّماغ، وهي جليدة قد ألبست الدّماغ فهي الآمّة. (1: 285)
ابن دريد: الجلد: معروف، والجلد: معروف وهو الشّديد، رجل جلد بيّن الجلادة والجلودة والجلد.
ويقال: ما له معقول ولا مجلود، أي عقل ولا جلادة.
وأرض جلد، أي صلبة شديدة.
والجليد: ما يسقط من السّماء من النّدى فيجمد على الأرض، وهو السّقيط والضّريب أيضا، من الثّلج الرّقيق.
وأجلاد الرّجل: جسمه، وكذلك تجاليده. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجلد: قطعة من نعل أو جلد، تأخذه النّائحة فتلطم به وجهها، والجمع: مجالد. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلد: جلد حوار يسلخ فيلبس حوارا آخر، لتشمّه أمّ المسلوخ فترأمه. [ثمّ استشهد بشعر]
وفرس مجلّد، إذا كان لا يجزع، من ضرب السّوط.
وبنو جلد: حيّ من العرب، وقد سمّت العرب: جلدا وجليدا وجليدا ومجلدا ومجالدا.
وجلود: موضع أحسبه، وإليه ينسب الرّجل إذا قيل: جلوديّ. فأمّا جلوديّ فخطأ، إلّا أن تنسبه إلى بيع الجلود. (2: 67)
الأزهريّ: الجلد من الإبل: الّتي لا ألبان لها، وقد ولّى عنها أولادها.
ويدخل في الجلد: بنات اللّبون فما فوقها من السّنّ.
ويجمع الجلد: أجلادا، وأجاليد. ويدخل فيها المخاض، والعشار، والحيال.
فإذا وضعت أولادها زال عنها اسم الجلد، وقيل لها: العشار واللّقاح.
[قيل] : تمرة جلدة: صلبة مكتنزة. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجلّد: مقدار من الحمل معلوم المكيلة والوزن.
ويقال: فلان عظيم الأجلاد والتّجاليد، إذا كان ضخما قويّ الأعضاء والجسم.
وجمع الأجلاد: أجالد، وهي الأجسام؛ وفي حديث القسامة ..."ردّوا الأيمان على أجالدهم"أي عليهم أنفسهم.
وكذلك: التّجاليد. [ثمّ استشهد بشعر]
وجلود: قرية بأفريقيّة، إذا نسب إليها قيل:
جلوديّ بفتح الجيم.
ويقال لمئلاة النّائحة: مجلد، وجمعه: مجالد.
(10: 657، و658)
الخطّابيّ: في حديث الزّبير أنّه قال:"لمّا التقينا يوم بدر، وسلّط اللّه علينا النّعاس، فو اللّه إن كنت لأتشدّد فيجلد بي، ثمّ أتشدّد فيجلد بي"أي يغلبني النّوم، حتّى يصرعني، يقال: جلدت بالرّجل الأرض، إذا صرعته.
ومن هذا حديث حذيفة:"أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه، أبيت عندك اللّيلة فأصلّي معك؟ قال: أنت لا تطيق ذلك، فقال: إنّي أحبّ ذلك يا رسول اللّه قال: فجاء"