المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 702
الرّجل فدخل معه، فافتتح رسول اللّه السّورة الّتي تذكر فيها البقرة، وترتّل في القراءة وركع، ثمّ افتتح آل عمران، فجلد بالرّجل نوما"أي سقط إلى الأرض من شدّة النّوم، يقال: جلد بالرّجل، ولبط به، ولبج به، بمعنى واحد. (2: 208) "
الجوهريّ: الجلد: واحد الجلود، والجلدة: أخصّ منه. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجليد الجزور مثل سلخ الشّاة، يقال: جلّد جزوره، وقلّما يقال: سلخ.
وفرس مجلّد، إذا كان لا يجزع من الضّرب.
وجلده الحدّ جلدا، أي ضربه وأصاب جلده، كقولك: رأسه وبطنه.
والمجلد: قطعة من جلد تكون في يد النّائحة، تلطم به وجهها.
والجلد: جلد حوار يسلخ فيلبس حوارا آخر، لتشمّه أمّ المسلوخ فترأمه. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلد: الكبار من النّوق الّتي لا أولاد لها ولا ألبان، الواحدة بالهاء. والجلد أيضا: الأرض الصّلبة. [ثمّ استشهد بشعر]
وكذلك الأجلد. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمع: الأجلاد والأجالد.
والجلد: الصّلابة والجلادة، تقول منه: جلد الرّجل بالضّمّ، فهو جلد وجليد، بيّن الجلد، والجلادة، والجلودة، والمجلود، وهو مصدر مثل المحلوف والمعقول.
[ثمّ استشهد بشعر]
وربّما قالوا: رجل جضد: يجعلون اللّام مع الجيم ضادا إذا سكنت. وقوم جلد، وجلداء، وأجلاد.
والتّجلّد: تكلّف الجلادة.
والمجالدة: المبالطة، وتجالد القوم بالسّيوف واجتلدوا.
وأجلاد الرّجل: جسمه وبدنه، وكذلك تجاليده.
والجلدة بالتّسكين: واحدة الجلاد، وهي أدسم الإبل لبنا.
والجلاد من النّخل: الكبار الصّلاب. [ثمّ استشهد بشعر]
وشاة جلدة، إذا لم يكن لها لبن ولا ولد. (2: 458)
ابن فارس: الجيم واللّام والدّال أصل واحد، وهو يدلّ على قوّة وصلابة. فالجلد معروف، وهو أقوى وأصلب ممّا تحته من اللّحم. والجلد: صلابة الجلد.
والأجلاد: الجسم، يقال لجسم الرّجل: أجلاده وتجاليده. والمجلد: جلد يكون مع النّادبة، تضرب به وجهها عند المناحة. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلد فيه قولان: أحدهما: أن يسلخ جلد البعير وغيره فيلبسه غيره من الدّوابّ. [ثمّ استشهد بشعر]
والقول الثّاني: أن يحشى جلد الحوار ثماما أو غيره، وتعطف عليه أمّه، فترأمه. [ثمّ استشهد بشعر]
أبو هلال: الفرق بين ذلك [النّفاذ، وقد بيّنه قبله] والجلادة: أنّ أصل الجلادة: صلابة البدن، ولهذا سمّي الجلد جلدا، لأنّه أصلب من اللّحم. وقيل: الجليد لصلابته، وقيل للرّجل الصّلب على الحوادث: جلد وجليد من ذلك، وقد جالد قرنه وهما يجالدان، إذا اشتدّ