المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 704
وجلده بالسّوط، يجلده جلدا: ضربه.
وامرأة جليد، وجليدة، كلتاهما عن اللّحيانيّ، أي مجلودة، من نسوة: جلدى، وجلائد.
وعندي: أنّ جلدى: جمع جليد، وجلائد: جمع جليدة.
وفرس مجلّد: لا يجزع من ضرب السّوط.
وجلد به الأرض: ضربها.
وجالدناهم بالسّيوف مجالدة وجلادا: ضاربناهم.
وجلدته الحيّة: لدغته، وخصّ بعضهم به الأسود من الحيّات، قالوا: والأسود يجلد بذنبه.
والجلد: الشّدّة والقوّة، ورجل جلد، وجليد، من قوم أجلاد، وجلداء، وجلاد، وجلد. وقد جلد جلادة، وجلودة. والاسم: الجلد، والجلود.
وتجلّد: أظهر الجلد، وقوله:
وكيف تجلّد الأقوام عنه ... ولم يقتل به الثّأر المنيم
عدّاه بعن؛ لأنّ فيه معنى: تصبّر.
وأرض جلد: صلبة مستوية المتن غليظة، والجمع:
أجلاد.
والجلاد من النّخل: الغزيرة، وقيل: هي الّتي لا تبالي بالجدب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلاد من الإبل: الغزيرات اللّبن، وهي المجاليد.
وقيل: الجلاد: الّتي لا لبن لها ولا نتاج. [ثمّ استشهد بشعر]
وناقة جلدة: مدرار، عن ثعلب، والمعروف: أنّها الصّلبة الشّديدة.
والجلد من الغنم والإبل: الّتي لا أولاد لها ولا ألبان، كأنّه اسم للجمع.
وقيل: إذا مات ولد الشّاة فهي جلدة، وجمعها: جلاد.
وقيل: الجلد، والجلدة: الشّاة الّتي يموت ولدها حين تضعه.
والجلد من الإبل: الكبار الّتي لا صغار فيها. [ثمّ استشهد بشعر]
والجليد: ما يسقط من السّماء على الأرض من النّدى فيجمد. وأرض مجلودة: أصابها الجليد.
وإنّه ليجلد بكلّ خير، أي يظنّ به. ورواه أبو حاتم:
يجلذ، بالذّال.
واجتلد ما في الإناء: شربه كلّه.
وصرّحت بجلدان، وجلداء: يقال ذلك في الأمر إذا بان.
وبنو جلد: حيّ.
وجلد، وجليد، ومجالد: أسماء. [ثمّ استشهد بشعر]
وجلود: موضع، ومنه فلان الجلوديّ، والعامّة تقول: الجلوديّ. (7: 326)
الجلد: السّريع الخفيف. جلد جلادة وجلودة: قوي فهو جلد، والجمع: أجلاد. (الإفصاح 1: 278)
الرّاغب: الجلد: قشر البدن، وجمعه: جلود. [ثمّ ذكر الآيات وقال:]
والجلد: الجلد المنزوع عن الحوار، وقد جلد جلدا فهو جلد وجليد، أي قويّ، وأصله لاكتساب الجلد قوّة.
ويقال: ماله معقول ولا مجلود، أي عقل وجلد؛ وأرض جلدة، تشبيها بذلك، وكذا ناقة جلدة.