فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 733
النّجد جلسا لذلك. وروي أنّه عليه السّلام أعطاهم المعادن القبليّة غوريّها وجلسها.
وجلس أصله: أن يقصد بمقعده جلسا من الأرض، ثمّ جعل الجلوس لكلّ قعود، والمجلس لكلّ موضع يقعد فيه الإنسان، قال اللّه تعالى: إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ المجادلة: 11.
البطليوسيّ: والجلوس: ضدّ القيام، والجلسة:
هيئة الجلوس بالكسر، والجلسة بالفتح: المرّة الواحدة منه، والجلس والجليس والمجالس سواء.
وجلس: اسم لنجد، يقال: جلس الرّجل، إذا أتى نجدا. [ثمّ استشهد بشعر]
ويوم الجلّسان: يوم كان ينثر فيه الورد في المجلس.
الزّمخشريّ: هو حسن الجلسة، وهذا جليسه وجلسه ومجالسه، ولا تجالس من لا تجانس، وتجالسوا فتآنسوا، ورأيتهم مجلسا، أي جالسين. [ثمّ استشهد بشعر]
ورآني قائما فاستجلسني. وجلس القوم: أنجدوا، ورأيتهم يعدون جالسين، أي منجدين.
وناقة جلس: مشرفة. وكأنّه كسرى مع جلسائه في جلّسانه، وهو قبّة كانت له ينثر عليه من كوى، في أعلاها الورد. تعريب كلّشان. [ثمّ استشهد بشعر]
وجلست الرّخمة: جثمت. وفلان جليس نفسه، إذا كان من أهل العزلة. (أساس البلاغة: 62)
المدينيّ: في الحديث:"لا تجلسوا على القبور"قيل: أراد الجلوس للحديث. ويحتمل إجلال القبر من أن يوطأ، وهو الأظهر عندي، لقوله عليه الصّلاة والسّلام:"إنّ الميّت يتأذّى، بما يتأذّى منه الحيّ"، وقوله عليه الصّلاة والسّلام:"كسر عظم الميّت ككسره حيّا".
وقد ورد من الآثار ما يدلّ على هذا المعنى. (1: 339)
ابن الأثير: وفي حديث النّساء:"بزولة وجلس، يقال: امرأة جلس، إذا كانت تجلس في الفناء ولا تتبرّج."
الصّغانيّ: [نقل بعض الأقوال الماضية ثمّ قال:]
وقد سمّوا جلاسا بالضّمّ وتخفيف اللّام وجلّاسا بالفتح والتّشديد. [ثمّ استشهد بشعر]
الجلس: الغدير، والوقت.
والجلسيّ: ما حول الحدقة، وهو ظاهر العين.
والجلس: السّهم الطّويل. (3: 334)
الفيّوميّ: جلس جلوسا، والجلسة بالفتح: للمرّة، وبالكسر: النّوع والحالة الّتي يكون عليها، كجلسة الاستراحة والتّشهّد، وجلسة الفصل بين السّجدتين، لأنّها نوع من أنواع الجلوس. والنّوع هو الّذي يفهم منه معنى زائد على لفظ الفعل، كما يقال: إنّه لحسن الجلسة.
والجلوس: غير القعود، فإنّ الجلوس هو الانتقال من سفل إلى علو، والقعود هو الانتقال من علو إلى سفل؛ فعلى الأوّل يقال لمن هو نائم أو ساجد: اجلس، وعلى الثّاني يقال لمن هو قائم: اقعد.
وقد يكون"جلس"بمعنى"قعد"يقال: جلس متربّعا وقعد متربّعا. وقد يفارقه، ومنه: جلس بين شعبها، أي حصل وتمكّن؛ إذ لا يسمّى هذا قعودا، فإنّ