فهرس الكتاب

الصفحة 5284 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 736

أهل بدر فعرف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الكراهيّة لمن أقامه من المجلس، فأنزل اللّه فيهم هذه الآية. (461)

ذلك في مجلس القتال. (الطّبريّ 28: 17)

مجاهد: مجلس النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، كان يقال: ذاك خاصّة.

(الطّبريّ 28: 17)

الضّحّاك: كان هذا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ومن حوله خاصّة، يقول: استوسعوا حتّى يصيب كلّ رجل منكم مجلسا من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وهي أيضا مقاعد للقتال. (الطّبريّ 28: 17)

الحسن: إنّ ذلك في الحرب والقتال.

(الماورديّ 5: 492)

قتادة: كانوا إذا رأوا من جاءهم مقبلا ضنّوا بمجلسهم عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأمرهم أن يفسح بعضهم لبعض.

نحوه ابن زيد. (الطّبريّ 28: 17)

كان النّاس يتنافسون في مجلس النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقيل لهم:

إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا.

(الطّبريّ 28: 17)

أنّها في مجالس الذّكر كلّها. (الماورديّ 5: 492)

الإمام الصّادق عليه السّلام: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل.

وفي رواية] كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أكثر ما يجلس تجاه القبلة.

[و في رواية أخرى] من رضي بدون التّشرّف من المجلس لم يزل اللّه عزّ وجلّ وملائكته يصلّون عليه حتّى يقوم. (البحرانيّ 9: 429)

مقاتل: إنّه في مجالس صلاة الجمعة.

(الماورديّ 5: 492)

الطّبريّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]

والصّواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ اللّه تعالى ذكره أمر المؤمنين أن يتفسّحوا في المجلس، ولم يخصّص بذلك مجلس النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دون مجلس القتال، وكلا الموضعين يقال له: مجلس، فذلك على جميع المجالس من مجالس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومجالس القتال.

واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرّاء الأمصار (تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ) على التّوحيد، غير الحسن البصريّ وعاصم، فإنّهما قرآ ذلك (في المجالس) على الجماع، وبالتّوحيد قراءة ذلك عندنا، لإجماع الحجّة من القرّاء عليه. (28: 17)

الزّجّاج: وجاء في التّفسير أنّ (المجلس) هاهنا يعني به مجلس النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم. وقيل: (في المجالس) مجالس الحرب، مثل قوله تعالى: مَقاعِدَ لِلْقِتالِ.

فأمّا ما أمروا به في مجلس النّبيّ عليه السّلام، فقيل: إنّ الآية نزلت بسبب عبد اللّه بن شمّاس وكان من أهل الصّفّة، وكان من يجلس في مجلس النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من ذوي الغنى والشّرف، كأنّهم لا يوسّعون لمن هو دونهم، فأمر اللّه المؤمنين بالتّواضع، وأن يفسحوا في المجلس لمن أراد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليتساوى النّاس بالأخذ بالحظّ منه. (5: 139)

أبو زرعة: قرأ عاصم (فِي الْمَجالِسِ) بالألف، جعله عامّا، أي إذا قيل لكم: توسّعوا في المجالس، أي مجالس العلماء والعلم فتفسّحوا.

وقرأ الباقون: (فى المجلس) على التّوحيد، أي في مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خاصّة. (704)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت