المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 743
نحوه القاليّ. (2: 102)
ابن دريد: جلّ الشّي ء: معظمه، وجلّ الدّابّة، وجلّها: لغة تميميّة معروفة.
ويقال: أخذت جلّ هذا وجلّه، إذا تجلّلته وأخذت جلاله.
ويقال: قوم جلّة: ذوو أخطار والجلّة: البعرة.
والجليل: الثّمام. ونهي عن أكل لحم الجلّالة، وهي الّتي تأكل البعر والرّجيع.
والجلّة: من جلال التّمر، عربيّ معروف، والجمع:
جلل. [ثمّ استشهد بأشعار]
والمجلّة: الصّحيفة. [ثمّ استشهد بأشعار] (1: 54)
والمجلّة: صحيفة يكتب فيها شي ء من الحكمة، والجمع: مجالّ، غير مصروف. [ثمّ استشهد بشعر]
أمر جلل: عظيم، وأمر جلل: يسير، وهو من الأضداد. (3: 188)
القاليّ: جلّ القوم يجلّون جلولا، وجلال القوم يجلّون جلاء، إذا خرجوا من بلد إلى بلد، ومنه قيل:
استعمل فلان على الجالّة والجالية، وهو أن يجعل على قوم خرجوا من بلد إلى بلد؛ فالجالّة من"جللت"والجالية من"جلوت".
وجلّ البعر يجلّه جلّا، إذا التقطه؛ والجلّة: البعر.
والإبل الجلّالة: الّتي تأكل الجلّة، ويقال: خرج الإماء يجتللن، أي يأخذن الجلّة. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجتلّة: الّتي تلقط الجلّة ...
وجلّ الرّجل يجلّ جلّة: إذا عظم وغلظ، وكذلك الصّبيّ والعود.
وإبل جلّة، أي مسنّة، وقد جلّت، إذا أسنّت.
ومشيخة جلّة، أي مسانّ، والواحد: جليل.
والمجلّة: صحيفة كان يكتب فيها شي ء من الحكم. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 249)
الأزهريّ: روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه نهى عن أكل الجلّالة"، والجلّالة: الّتي تأكل الجلّة، والجلّة: البعر، فاستعير ووضع موضع العذرة. (10: 486)
يقال: جلّ الرّجل عن وطنه يجلّ جلولا، وجلا يجلو جلاء، وأجلى يجلي إجلاء، إذا أخلّ بوطنه.
ويقال: تجلّل الدّراهم، أي خذ جلالها.
وتجلّل فلان بعيره، إذا علا ظهره.
والجليل: الثّمام، الواحدة: جليلة.
وهذه ناقة قد جلّت، أي أسنّت.
والمجلّة: صحيفة يكتب فيها. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجاللت الشّي ء تجالّا، وتجلّلت، إذا أخذت جلاله، وتداققته، إذا أخذت دقاقه.
وهذه ناقة تجلّ عن الكلال، أي هي أجلّ من أن تكلّ لصلابتها.
وناقة جلالة: ضخمة. وبعير جلال: مخرج من جليل.
ويقال: أنت جللت هذا على نفسك وأنت جررته، أي جنيته.
وفعلت ذاك من جرّاك ومن جللك وجلالك، أي من أجلك. (10: 489)
الصّاحب: الجلالة: عظمة اللّه عزّ وجلّ في عيني،