المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 764
والمجالي: مقاديم الرّأس، الواحد: مجلى.
وابن جلا: المشهور المعروف، وقيل: هو ابن جلا اللّيثيّ، وكان صاحب فتك.
وكاشفت الرّجل وجاليته: بمعنى.
والجلاء ممدود: أن يجلو قوم عن بلادهم، أي يتحوّلون عنها ويدعونها، يقال: أجليناهم عن بلادهم فجلوا وأجلوا، أي تنحّوا.
والجالية: هم أهل الذّمّة، والجميع: الجوالي.
وجلّى الرّجل عن بلده.
واستعمل فلان على الجالّة والجالية.
ويقال للقوم إذا كانوا مقبلين على شي ء محدقين به ثمّ أفرجوا عنه. قيل: أجلوا عنه.
وأجليت عنه الهمّ، إذا فرّجت عنه.
وأجلوا عن قتيل، بالألف لا غير.
وإذا عنيت الانكشاف قلت: انجلت عنه الهموم، كما تنجلي الظّلمة. (7: 178)
الخطّابيّ: في نعت عليّ:"أنّه كان أجلح"وهو الّذي انحسر الشّعر عن مقدّم رأسه. فأمّا الأجلى فهو الّذي انحسر الشّعر عن مقدّم رأسه حتّى يتّصل بالصّلعة.
[ثمّ استشهد بشعر]
وفي نعت المهديّ: أنّه أجلى الجبهة. (2: 191) الجوهريّ: الجليّ: نقيض الخفيّ، والجليّة: الخبر اليقين.
والجالية: الّذين جلوا عن أوطانهم، يقال: استعمل فلان على الجالية، أي على جزية أهل الذّمّة. والجالّة أيضا مثل الجالية.
والجلاء بالفتح والمدّ: الأمر الجليّ، تقول منه: جلالي الخبر، أي وضح. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلاء أيضا: الخروج من البلد، وقد جلوا عن أوطانهم، وجلوتهم أنا، يتعدّى ولا يتعدّى. ويقال أيضا: أجلوا عن البلد، وأجليتهم أنا، كلاهما بالألف.
وأجلوا عن القتيل لا غير، أي انفرجوا عنه.
وجلوت، أي أوضحت وكشفت.
وجلا: اسم رجل، سمّي بالفعل الماضي. [ثمّ استشهد بشعر]
وجلوت بصري بالكحل. وجلوت همّي عنّي، أي أذهبته.
وجلوت السّيف جلاء بالكسر، أي صقلت.
وجلوت العروس جلاء أيضا، عن أبي نصر، وجلوة، واجتليتها بمعنى، إذا نظرت إليها مجلوّة.
والجلاء أيضا: كحل. [ثمّ استشهد بشعر]
وجلاها زوجها وصيفا، أي أعطاها، يقال:
ما جلوتها بالكسر؟ فيقال: كذا وكذا.
ويقال: ما جلاء فلان؟ أي بأيّ شي ء يخاطب من الأسماء والألقاب فبعظّم به.
واجتليت العمامة عن رأسي، إذا رفعتها مع طيّها عن جبينك.
والجلاء: انحسار الشّعر عن مقدّم الرّأس، مثل الجله، يقال منه: رجل أجلى بيّن الجلاء.
والمجالي: مقادم الرّأس، وهي مواضع الصّلع.
وجلّى ببصره تجلية، إذا رمى به، كما ينظر الصّقر إلى الصّيد. [ثمّ استشهد بشعر]