فهرس الكتاب

الصفحة 5318 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 770

ثمّ إنّ إطلاق الانكشاف في مورد رفع السّتر والمانع، يقال: كشف الضّرّ والسّوء، وانكشف الرّجز والعذاب.

فمتعلّق"انكشف"هو المانع والسّتر، وهذا بخلاف"الجلاء"فمتعلّقه نفس المجلوّ، فتفسيره بالانكشاف أو الظّهور أو بنظيرهما من باب ضيق في اللّفظ. (2: 109)

النّصوص التّفسيريّة

الجلاء

وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ. الحشر: 3

ابن عبّاس: (الجلاء) (الجلا) . الخروج من المدينة إلى الشّام. (463)

و (الجلاء) : إخراجهم من أرضهم إلى أرض أخرى.

(الطّبريّ 28: 31)

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد حاصرهم حتّى بلغ منهم كلّ مبلغ فأعطوه ما أراد منهم، فصالحهم على أن يحقن لهم دماءهم وأن يخرجهم من أرضهم وأوطانهم، ويسيرهم إلى أذرعات الشّام، وجعل لكلّ ثلاثة منهم بعيرا وسقاء.

نحوه الضّحّاك. (الطّبريّ 28: 32)

قتادة: خروج النّاس من البلد إلى البلد.

(الطّبريّ 28: 31)

زيد بن عليّ عليه السّلام: معناه الخروج من أرض إلى أرض وهو الحشر، ويقال: القتل. (412)

الزّهريّ: كان النّضير من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى، وكان اللّه قد كتب عليهم الجلاء ولو لا ذلك لعذّبهم في الدّنيا بالقتل والسّبي. (الطّبريّ 28: 31)

نحوه الميبديّ. (10: 35)

أبو يعلى: فقد دلّت هذه الآية على جواز مصالحة أهل الحرب على الجلاء من ديارهم، من غير سبي، ولا استرقاق، ولا جزية، ولا دخول في ذمّة. [ثمّ أدام الكلام في نسخه وشرائطه] (ابن الجوزيّ 8: 206)

الطّبريّ: وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ من أرضهم وديارهم لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا بالقتل والسّبي، ولكنّه رفع العذاب عنهم في الدّنيا بالقتل، جعل عذابهم في الدّنيا الجلاء وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ مع ما حلّ بهم من الخزي في الدّنيا بالجلاء عن أرضهم ودورهم. (28: 31)

الماورديّ: فيه وجهان:

أحدهما: يعني ب (الجلاء) : الفناء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا بالسّبي.

والثّاني: يعني ب (الجلاء) : الإخراج عن منازلهم لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا يعني بالقتل، قاله عروة.

الطّوسيّ: معناه لو لا أنّ اللّه كتب في اللّوح المحفوظ بما سبق في علمه، أنّهم يجلون عن ديارهم، يعني اليهود.

لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا بعذاب الاستئصال. (9: 560)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 258)

الواحديّ: قضى عليهم أنّهم يخرجون من أوطانهم إلى الشّام وخيبر. (4: 270)

البغويّ: الخروج من الوطن لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا بالقتل والسّبي، كما فعل ببني قريظة. (5: 53)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت