فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 773
مجاهد: أضاءها. (الماورديّ 6: 282)
قتادة: إذا غشيها النّهار. (الطّبريّ 30: 208)
الفرّاء: جلّى الظّلمة، فجاز الكناية عن الظّلمة ولم تذكر، لأنّ معناها معروف، ألا ترى أنّك تقول:
أصبحت باردة، وأمست باردة، وهبّت شمالا، فكنّى عن مؤنّثات لم يجر لهنّ ذكر؛ لأنّ معناها معروف. (2663)
نحوه الزّجّاج. (5: 332)
الطّبريّ: [نقل قول الفرّاء ثمّ قال:]
والصّواب عندنا في ذلك ما قاله أهل العلم الّذين حكينا قولهم، لأنّهم أعلم بذلك، وإن كان للّذي قاله من ذكرنا قوله من أهل العربيّة وجه. (30: 208)
الماورديّ: فيه وجهان:
أحدهما: أضاءها، يعني الشّمس لأنّ ضوءها بالنّهار يجلّي ظلمة اللّيل.
الثّاني: أظهرها، لأنّ ظهور الشّمس بالنّهار. [ثمّ استشهد بشعر]
ويحتمل ثالثا: أنّ النّهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتّى ظهر لاستتاره ليلا وانتشاره نهارا.
الطّوسيّ: قسم آخر بالنّهار إذا جلّاها، يعني الشّمس بضوئها المبين بجرمها. [ثمّ ذكر قول الفرّاء]
نحوه الطّبرسيّ. (5: 498)
الواحديّ: جلّى الظّلمة وكشفها، وجازت الكناية عن الظّلمة وإن لم تذكر، لأنّ المعنى معروف. (4944)
نحوه البغويّ. (5: 258)
الميبديّ: الهاء راجعة إلى الأرض، أي جلّى الأرض، أو إلى الشّمس، أي جلّى الشّمس وكشفها بإضاءتها؛ وذلك لأنّ الشّمس إنّما يتبيّن إذا انبسط النّهار.
الزّمخشريّ: عند انتفاخ النّهار وانبساطه، لأنّ الشّمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء.
وقيل: الضّمير للظّلمة أو للدّنيا أو للأرض، وإن لم يجر لها ذكر، كقولهم: أصبحت باردة، يريدون الغداة، وأرسلت، يريدون السّماء إذا يغشاها فتغيب وتظلم الآفاق. [ثمّ بحث حول واو العطف في هذه الآيات]
ابن عطيّة: معناه كشف وضوى، والفاعل ب (جلّا) على هذه التّأويلات (النّهار) ، ويحتمل أن يكون الفاعل اللّه تعالى، كأنّه قال: والنّهار إذا جلّى اللّه الشّمس، فأقسم بالنّهار في أكمل حالاته. (5: 488)
الفخر الرّازيّ: [ذكر الوجهين في ضمير (جلّيها) كما تقدّم عن الزّمخشريّ] (31: 191)
أبو حيّان: [ذكر قول الزّمخشريّ وناقشه في واو العطف وأطال الكلام] (8: 48)
البيضاويّ: جلّى الشّمس فإنّها تتجلّى، إذا انبسط النّهار أو الظّلمة أو الدّنيا أو الأرض، وإن لم يجر ذكرها للعلم بها. (2: 561)
نحوه النّسفيّ (4: 360) ، والشّربينيّ (4: 541) ، وأبو السّعود (6: 433) .
ابن كثير: [نقل كلام الطّبريّ ثمّ قال:]
قلت: ولو أنّ هذا القائل تأوّل ذلك بمعنى وَالنَّهارِ