فهرس الكتاب

الصفحة 5321 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 773

مجاهد: أضاءها. (الماورديّ 6: 282)

قتادة: إذا غشيها النّهار. (الطّبريّ 30: 208)

الفرّاء: جلّى الظّلمة، فجاز الكناية عن الظّلمة ولم تذكر، لأنّ معناها معروف، ألا ترى أنّك تقول:

أصبحت باردة، وأمست باردة، وهبّت شمالا، فكنّى عن مؤنّثات لم يجر لهنّ ذكر؛ لأنّ معناها معروف. (2663)

نحوه الزّجّاج. (5: 332)

الطّبريّ: [نقل قول الفرّاء ثمّ قال:]

والصّواب عندنا في ذلك ما قاله أهل العلم الّذين حكينا قولهم، لأنّهم أعلم بذلك، وإن كان للّذي قاله من ذكرنا قوله من أهل العربيّة وجه. (30: 208)

الماورديّ: فيه وجهان:

أحدهما: أضاءها، يعني الشّمس لأنّ ضوءها بالنّهار يجلّي ظلمة اللّيل.

الثّاني: أظهرها، لأنّ ظهور الشّمس بالنّهار. [ثمّ استشهد بشعر]

ويحتمل ثالثا: أنّ النّهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتّى ظهر لاستتاره ليلا وانتشاره نهارا.

الطّوسيّ: قسم آخر بالنّهار إذا جلّاها، يعني الشّمس بضوئها المبين بجرمها. [ثمّ ذكر قول الفرّاء]

نحوه الطّبرسيّ. (5: 498)

الواحديّ: جلّى الظّلمة وكشفها، وجازت الكناية عن الظّلمة وإن لم تذكر، لأنّ المعنى معروف. (4944)

نحوه البغويّ. (5: 258)

الميبديّ: الهاء راجعة إلى الأرض، أي جلّى الأرض، أو إلى الشّمس، أي جلّى الشّمس وكشفها بإضاءتها؛ وذلك لأنّ الشّمس إنّما يتبيّن إذا انبسط النّهار.

الزّمخشريّ: عند انتفاخ النّهار وانبساطه، لأنّ الشّمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء.

وقيل: الضّمير للظّلمة أو للدّنيا أو للأرض، وإن لم يجر لها ذكر، كقولهم: أصبحت باردة، يريدون الغداة، وأرسلت، يريدون السّماء إذا يغشاها فتغيب وتظلم الآفاق. [ثمّ بحث حول واو العطف في هذه الآيات]

ابن عطيّة: معناه كشف وضوى، والفاعل ب (جلّا) على هذه التّأويلات (النّهار) ، ويحتمل أن يكون الفاعل اللّه تعالى، كأنّه قال: والنّهار إذا جلّى اللّه الشّمس، فأقسم بالنّهار في أكمل حالاته. (5: 488)

الفخر الرّازيّ: [ذكر الوجهين في ضمير (جلّيها) كما تقدّم عن الزّمخشريّ] (31: 191)

أبو حيّان: [ذكر قول الزّمخشريّ وناقشه في واو العطف وأطال الكلام] (8: 48)

البيضاويّ: جلّى الشّمس فإنّها تتجلّى، إذا انبسط النّهار أو الظّلمة أو الدّنيا أو الأرض، وإن لم يجر ذكرها للعلم بها. (2: 561)

نحوه النّسفيّ (4: 360) ، والشّربينيّ (4: 541) ، وأبو السّعود (6: 433) .

ابن كثير: [نقل كلام الطّبريّ ثمّ قال:]

قلت: ولو أنّ هذا القائل تأوّل ذلك بمعنى وَالنَّهارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت