المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 797
والعلميّة، والجمع على لفظها: جماديات، والأولى والآخرة صفة لها. فالآخرة بمعنى المتأخّرة، قالوا:
ولا يقال: جمادى الأخرى، لأنّ الأخرى بمعنى الواحدة، فتتناول المتقدّمة والمتأخّرة، فيحصل اللّبس، فقيل:
الآخرة، لتختصّ بالمتأخّرة. (الفيّوميّ: 107)
ابن دريد: جمد الماء والدّم جمودا، إذا يبس فهو جامد.
والجمد: الثّلج الّذي يسقط من السّماء، وأرض جمد وجمد وجمد، والجمع: أجماد، إذا كانت صلبة شديدة.
وسنة جماد: لا مطر فيها، وناقة جماد: لالبن لها.
والمجمد: البخيل المتشدّد.
وسمّيت جمادى، لجمود الماء فيها أيّام سمّيت الشّهور.
وقال قوم: المجمد: الّذي لم يفز قدحه في الميسر.
[ثمّ استشهد بشعر] (2: 68)
ابن الأنباريّ: أسماء الشّهور كلّها مذكّرة إلّا جماديين فهما مؤنّثتان، تقول: مضت جمادى بما فيها. [ثمّ استشهد بشعر]
فإن جاء تذكير جمادى في شعر، فهو ذهاب إلى معنى الشّهر، كما قالوا: هذه ألف درهم، على معنى هذه الدّراهم. (الفيّوميّ: 107)
خالد: رجل مجمد: بخيل شحيح.
(الأزهريّ 10: 678)
الأزهريّ: ويجمع الجمد أجمادا أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
والجماد: النّاقة لا لبن بها.
وسنة جماد: لا مطر فيها. [ثمّ استشهد بشعر]
الصّاحب: [نحو الخليل ثمّ قال:]
وإذا دعي على الرّجل بأن يمنع ويؤبس ممّا عنده، قيل: جماد جماد.
والجماد والجماد: ضرب من البرود والثّياب.
والجمد: الخرق في الثّوب، والقطع في اللّحم.
وسيف جمّاد: قصّال.
والجمد من النّوق: الّتي لا تنفطر بشي ء من لبن، ونوق جمدة.
والمجمد: الّذي يطبق يديه على القداح في الميسر، وهو الأمين. وقيل: هو الّذي يجمد على القوم، أي يوجب عليهم ما وجب، من قولهم: جمد لي عليه حقّ، أي وجب، وأجمدته أنا عليه.
والجمد: الحجر النّاتئ على وجه الأرض. (7: 55)
الجوهريّ: والجمد بالتّسكين: ما جمد من الماء.
وهو نقيض الذّوب، وهو مصدر سمّي به.
الجمد، بالتّحريك: جمع جامد مثل خادم وخدم، يقال: قد كثر الجمد.
وجمد الماء يجمد جمدا وجمودا، أي قام، وكذلك الدّم وغيره إذا يبس.
أسماء الشّهور، وهو"فعالى"من الجمد.
وجمادى الأولى وجمادى الآخرة، بفتح الدّال، من أسماء الشّهور، وهو"فعالى"من الجمد.
والجمد: مثل عسر وعسر: مكان صلب مرتفع.
[ثمّ استشهد بشعر]
والجمع: أجماد وجماد، مثل رمح وأرماح ورماح.