فهرس الكتاب

الصفحة 5345 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 797

والعلميّة، والجمع على لفظها: جماديات، والأولى والآخرة صفة لها. فالآخرة بمعنى المتأخّرة، قالوا:

ولا يقال: جمادى الأخرى، لأنّ الأخرى بمعنى الواحدة، فتتناول المتقدّمة والمتأخّرة، فيحصل اللّبس، فقيل:

الآخرة، لتختصّ بالمتأخّرة. (الفيّوميّ: 107)

ابن دريد: جمد الماء والدّم جمودا، إذا يبس فهو جامد.

والجمد: الثّلج الّذي يسقط من السّماء، وأرض جمد وجمد وجمد، والجمع: أجماد، إذا كانت صلبة شديدة.

وسنة جماد: لا مطر فيها، وناقة جماد: لالبن لها.

والمجمد: البخيل المتشدّد.

وسمّيت جمادى، لجمود الماء فيها أيّام سمّيت الشّهور.

وقال قوم: المجمد: الّذي لم يفز قدحه في الميسر.

[ثمّ استشهد بشعر] (2: 68)

ابن الأنباريّ: أسماء الشّهور كلّها مذكّرة إلّا جماديين فهما مؤنّثتان، تقول: مضت جمادى بما فيها. [ثمّ استشهد بشعر]

فإن جاء تذكير جمادى في شعر، فهو ذهاب إلى معنى الشّهر، كما قالوا: هذه ألف درهم، على معنى هذه الدّراهم. (الفيّوميّ: 107)

خالد: رجل مجمد: بخيل شحيح.

(الأزهريّ 10: 678)

الأزهريّ: ويجمع الجمد أجمادا أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]

والجماد: النّاقة لا لبن بها.

وسنة جماد: لا مطر فيها. [ثمّ استشهد بشعر]

الصّاحب: [نحو الخليل ثمّ قال:]

وإذا دعي على الرّجل بأن يمنع ويؤبس ممّا عنده، قيل: جماد جماد.

والجماد والجماد: ضرب من البرود والثّياب.

والجمد: الخرق في الثّوب، والقطع في اللّحم.

وسيف جمّاد: قصّال.

والجمد من النّوق: الّتي لا تنفطر بشي ء من لبن، ونوق جمدة.

والمجمد: الّذي يطبق يديه على القداح في الميسر، وهو الأمين. وقيل: هو الّذي يجمد على القوم، أي يوجب عليهم ما وجب، من قولهم: جمد لي عليه حقّ، أي وجب، وأجمدته أنا عليه.

والجمد: الحجر النّاتئ على وجه الأرض. (7: 55)

الجوهريّ: والجمد بالتّسكين: ما جمد من الماء.

وهو نقيض الذّوب، وهو مصدر سمّي به.

الجمد، بالتّحريك: جمع جامد مثل خادم وخدم، يقال: قد كثر الجمد.

وجمد الماء يجمد جمدا وجمودا، أي قام، وكذلك الدّم وغيره إذا يبس.

أسماء الشّهور، وهو"فعالى"من الجمد.

وجمادى الأولى وجمادى الآخرة، بفتح الدّال، من أسماء الشّهور، وهو"فعالى"من الجمد.

والجمد: مثل عسر وعسر: مكان صلب مرتفع.

[ثمّ استشهد بشعر]

والجمع: أجماد وجماد، مثل رمح وأرماح ورماح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت