المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 798
والجماد بالفتح: الأرض الّتي لم يصبها مطر، وناقة جماد: لالبن لها، وسنة جماد: لا مطر فيها.
ويقال للبخيل: جماد له، أي لا زال جامد الحال.
وإنّما بني على الكسر، لأنّه معدول عن المصدر، أي الجمود، كقولهم: فجار، أي الفجرة. وهو نقيض قولهم:
حماد، بالحاء في المدح. [ثمّ استشهد بشعر]
وعين جمود: لا دمع لها.
والمجمد: البرم، وربّما أفاض بالقداح لأجل الأيسار. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 459)
ابن فارس: الجيم والميم والدّال أصل واحد، وهو جموس الشّي ء المائع من برد أو غيره، يقال: جمد الماء يجمد، وسنة جماد: قليلة المطر. وهذا محمول على الأوّل، كأنّ مطرها جمد.
ويقول العرب للبخيل: جماد له، أي لا زال جامد الحال، وهو خلاف"حماد". [ثمّ استشهد بشعر]
ابن سيده: جمد الماء والدّم وغيرهما من السّيّالات يجمد جمودا، وجمد. وماء جمد: جامد.
وجمّد الماء والعصارة ونحوهما: حاول أن يجمد.
والجمد: الثّلج.
ولك جامد المال وذائبه، أي صامته وناطقه. وقيل:
حجره وشجره.
ومخّه جامدة: صلبة.
ورجل جامد العين: قليل الدّمع.
وجمادى: من أسماء الشّهور، معرفة، سمّيت بذلك لجمود الماء فيها عند تسمية الشّهور. [ثمّ نقل الأقوال وقال:]
وشاة جماد: لالبن لها، وناقة جماد: كذلك: لا لبن لها.
وقيل: هي أيضا: البطيئة، ولا يعجبني.
وسنة جماد: لا مطر فيها، وأرض جماد: لم تمطر.
وقيل: هي الغليظة.
والجمد، والجمد، والجمد: ما ارتفع من الأرض، والجمع: أجماد، وجماد.
ورجل جماد الكفّ: بخيل. وقد جمد يجمد: بخل، ومنه قول محمّد بن عمران التّيميّ: إنّا واللّه ما نجمد عند الحقّ، ولا نتدقّق عند الباطل، حكاه ابن الأعرابيّ.
والمجمد: البخيل المتشدّد. وقيل: هو الّذي لا يدخل في الميسر، ولكنّه يدخل بين أهل الميسر، فيضرب بالقداح، وتوضع على يديه ويؤتمن عليها، فيلزم الحقّ من وجب عليه ولزمه.
وقيل: هو الّذي لم يفز قدحه في الميسر. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجمد القوم: قلّ خيرهم.
والجماد: ضرب من الثّياب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمد: جبل، مثّل به سيبويه وفسّره السّيرافيّ.
[ثمّ استشهد بشعر]
وجمدان: موضع بين قديد وعسفان. [ثمّ استشهد بشعر] (7: 349)
الزّمخشريّ: انقش وعدك في الجلمد ولا تنقشه في الجمد.
ومن المجاز: جمد لي عليه حقّ وذاب، أي وجب.
وأجمدته عليه: أوجبته.