فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 811
الدّرع والخمار وغيرهما.
وفلان جماع القوم، أي يأوون إليه.
وهو جميع الرّأي: ليس بمنتشره. (1: 270)
الخطّابيّ: في حديث أبي سعيد رضي اللّه عنه قال:
"بع الجمع بالدّراهم، ثمّ ابتع بالدّراهم جنيبا".
والجنيب: لون جيّد من ألوان التّمر، والجمع:
الرّدي ء منه، وسمّي جمعا لأنّه أخلاط جمعت، وكانوا يبيعون صاعين من الجمع بصاع من الجنيب. وهذا محرّم لما فيه من الرّبا، فأمر من عنده تمر ردي ء، فأراد أن يأخذ به خيرا منه، أن يبيعه بالدّراهم، ثمّ يشتري بها التّمر الجيّد. (2: 443)
في حديث معاذ:"أنّه وجد أهل مكّة يجمّعون في الحجر فنهاهم عن ذلك".
ليس المعنى في نهيه عن صلاة الجمعة في الحجر، ما ذهب إليه بعض من كره صلاة الفريضة في البيت، ولا ما ذهب إليه من كره الصّلاة في الحجر، وإنّما المعنى أنّ معاذا وجدهم يجمّعون قبل أن تزول الشّمس وتفي ء الكعبة من وجهها، فكانوا يصلّونها في الحجر يستظلّون به، فنهاهم عن تقديم الصّلاة قبل وقتها.
ولا أعلم جوازها قبل الزّوال في قول أحد من أهل العلم، إلّا شي ء يروى عن ابن مسعود، وتأوّلوا فيه خبرا رواه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (2: 309)
في حديث ابن عبّاس: في قوله تعالى: ... وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ الحجرات: 13، قال: الشّعوب:
الجمّاع، والقبائل: الأفخاذ يتعارفون بها"."
الجمّاع: يكون بمعنيين: أحدهما: أن يراد به منشأ النّسب وأصل المولد، وجمّاع كلّ شي ء: مجتمع أصله.
ويقال: لما اجتمع في الغصن من براعيم النّور: هذا جمّاع الثّمر، أي مجتمع أصله.
ولا أراه ذهب إلى هذا، لأنّ الشّعوب هم العجم، ومن لا يعرف له أصل نسب فهم شعوب، أي متفرّقون من أصول شتّى، وإنّما أريد بالجمّاع هاهنا: الفرق المختلفة من النّاس. (2: 459)
الجوهريّ: جمعت الشّي ء المتفرّق فاجتمع.
والرّجل المجتمع: الّذي بلغ أشدّه. ولا يقال ذلك للنّساء.
ويقال للجارية إذا شبّت: قد جمعت الثّياب، أي قد لبست الدّرع والخمار والملحفة.
وتجمّع القوم، أي اجتمعوا من هاهنا وهاهنا.
وجمّاع النّاس بالضّمّ: أخلاطهم، وهم الأشابة من قبائل شتّى. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمع: مصدر قولك: جمعت الشّي ء. وقد يكون اسما لجماعة النّاس، ويجمع على: جموع. والموضع: مجمع ومجمع، مثال مطلع ومطلع.
والجمع أيضا: الدّقل، يقال: ما أكثر الجمع في أرض بني فلان: لنخل يخرج من النّوى ولا يعرف اسمه.
ويقال أيضا للمزدلفة: جمع، لاجتماع النّاس فيها.
وجمع الكفّ بالضّمّ، وهو حين تقبضها، يقال:
ضربته بجمع كفّي.
وجاء فلان بقبضة مل ء جمعه. [ثمّ استشهد بشعر]
وتقول: أخذت فلانا بجمع ثيابه.
وأمر بني فلان بجمع وجمع، أي لم يقتضّها. قالت