فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 812
دهناء بنت مسحل امرأة العجاج للعامل:"أصلح اللّه الأمير، إنّي منه بجمع"أي عذراء لم يقتضّني.
وماتت فلانة بجمع وجمع، أي ماتت وولدها في بطنها.
وجمعة من تمر، أي قبضة منه.
ويوم الجمعة: يوم العروبة، وكذلك يوم الجمعة بضمّ الميم. ويجمع على: جمعات وجمع.
وأتان جامع، إذا حملت أوّل ما تحمل.
وقدر جامعة، وهي العظيمة.
والجامعة: الغلّ، لأنّها تجمع اليدين إلى العنق.
والمسجد الجامع، وإن شئت قلت: مسجد الجامع بالإضافة، كقولك: الحقّ اليقين وحقّ اليقين، بمعنى مسجد اليوم الجامع، وحقّ الشّي ء اليقين، لأنّ إضافة الشّي ء إلى نفسه لا تجوز إلّا على هذا التّقدير.
وكان الفرّاء يقول: العرب تضيف الشّي ء إلى نفسه لاختلاف اللّفظين. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمعاء من البهائم: الّتي لم يذهب من بدنها شي ء.
وأجمع بناقته، أي صرّ أخلافها جمع ...
ويقال أيضا: أجمع أمرك ولا تدعه منتشرا. [ثمّ استشهد بشعر]
وقوله تعالى: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ يونس: 71، أي وادعوا شركاءكم، لأنّه لا يقال:
أجمعت شركائي، إنّما يقال: جمعت. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجمعت الشّي ء: جعلته جميعا. [ثمّ استشهد بشعر]
وأولات ذي العرجاء: مواضع، نسبها إلى مكان فيه أكمة عرجاء، فشبّه الحمر بإبل انتهبت وحزقت من طوائفها.
والمجموع: الّذي جمع من هاهنا وهاهنا وإن لم يجعل كالشّي ء الواحد.
وفلاة مجمعة: يجتمع القوم فيها ولا يتفرّقون، خوف الضّلال ونحوه، كأنّها هي الّتي جمعتهم.
واستجمع السّيل: اجتمع من كلّ موضع، ويقال للمستجيش: استجمع كلّ مجمع، واستجمع الفرس جريا. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمع: جمع جمعة، وجمع جمعاء في توكيد المؤنّث، تقول: رأيت النّسوة جمع، غير مصروف، وهو معرفة بغير الألف واللّام، وكذلك ما يجري مجراه من التّواكيد، لأنّه توكيد للمعرفة.
وأخذت حقّي أجمع في توكيد المذكّر، وهو توكيد محض. وكذلك: أجمعون وجمعاء وجمع، وأكتعون وأبتعون وأبصعون، لا يكون إلّا تأكيدا تابعا لما قبله، لا يبتدأ ولا يخبّر به ولا عنه، ولا يكون فاعلا ولا مفعولا، كما يكون غيره من التّواكيد اسما مرّة وتوكيدا أخرى، مثل نفسه وعينه وكلّه.
وأجمعون: جمع أجمع، وأجمع واحد في معنى جمع وليس له مفرد من لفظه. والمؤنّث: جمعاء، وكان ينبغي أن يجمعوا"جمعاء"بالألف والتّاء، كما جمعوا"أجمع"بالواو والنّون، ولكنّهم قالوا في جمعها: جمع.
ويقال: جاء القوم بأجمعهم وبأجمعهم أيضا بضمّ الميم، كما تقول: جاءوا بأكلبهم: جمع كلب.
وجميع: يؤكّد به، يقال: جاءوا جميعا، أي كلّهم.
والجميع: ضدّ المتفرّق. [ثمّ استشهد بشعر]