فهرس الكتاب

الصفحة 5367 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 819

ومسجد الجامع، أي الأمر الجامع أو الوقت الجامع، وليس"الجامع"وصفا للمسجد.

وجمّعوا: شهدوا الجمعة، أو الجامع أو الجماعة. وأتان جامع، إذا حملت. وقدر جماع، جامع: عظيمة.

واستجمع الفرس جريا: بالغ، فمعنى الجمع ظاهر.

وقولهم: ماتت المرأة بجمع: إذا كان ولدها في بطنها فلتصوّر اجتماعهما.

وقولهم: هي منه بجمع: إذا لم تفتضّ، فلاجتماع ذلك العضو منها، وعدم التّشقّق فيه.

وضربه بجمع كفّه: إذا جمع أصابعه فضربه بها.

وأعطاه من الدّراهم جمع الكفّ، أي ما جمعته كفّه.

والجوامع: الأغلال، لجمعها الأطراف. (97)

الزّمخشريّ: ما جاءني إلّا جميعة منهم، وكنت في مجمع من النّاس. وهذا الكلام أولج في المسامع، وأجول في المجامع. ومعه جمع غير جمّاع، وهم الأشابة. [ثمّ استشهد بشعر]

وفي الحديث:"كان في جبل تهامة جمّاع قد غصبوا المارّة".

وهم كجمّاع الثّريّا، وهي كواكبها المجتمعة. [ثمّ استشهد بشعر]

وتفتّحت جمّاعات الثّمر.

وقدر جامعة وجماع: تجمع الشّاة. وهذا الباب جماع الأبواب. وعن الحسن:"اتّقوا هذه الأهواء الّتي جماعها الضّلالة ومعادها النّار"وفلان جماع لبني فلان: يأوون إليه ويجتمعون عنده.

واشترى فلان دابّة جامعا، أي يصلح للسّرج والإكاف.

وجمعتهم جامعة، أي أمر من الأمور الّتي يجتمع لها.

[ثمّ استشهد بشعر]

وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ النّور: 62.

وأخرج في جامعة، وهي الغلّ. [ثمّ استشهد بشعر]

ورأيتهم أجمعين، وجاءوا بأجمعهم، وهو يعمل نهاره أجمع، وليلته جمعاء، ورأيتهنّ جمع، وهو جميع الرّأي وجميع الأمر. [ثمّ استشهد بشعر]

وحيّ جميع. ورجل مجتمع: استوت لحيته وبلغ غاية شبابه. وكنت في جامع البصرة. وجمّع القوم: شهدوا الجمعة. وأدام اللّه جمعة بينكما، كما تقول ألفة بينكما.

وأجمعوا الأمر، وأجمعوا عليه.

وفلانة بجمع، أي عذراء. وضربه بجمع كفّه.

واستجمع لفلان أمره واستجمع السّيل، واستجمع الفرس جريا. [ثمّ استشهد بشعر]

واستجمع الوادي، إذا لم يبق منه موضع إلّا سال.

وعن بعض العرب: الرّمّة وفلج لا يستجمعان إنّما يسيلان في نواحيهما وأضواجهما. واستجمع القوم: ذهبوا كلّهم.

وجمعوا لبني فلان، إذا حشدوا لقتالهم إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ آل عمران: 173.

وأجمعت القدر غليا. [ثمّ استشهد بشعر]

ومن الكناية: فلانة قد جمعت الثّياب، أي كبرت، لأنّها تلبس الدّرع والخمار والملحفة.

ومن المجاز: أمر بني فلان بجمع، أي مكتوم، استعير، من قولهم: فلانة بجمع، يقال: أمركم بجمع فلا تفشوه.

(أساس البلاغة: 64)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت