فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 823
وجامعه على أمر كذا: اجتمع معه، ومشى مجتمعا:
مسرعا في مشيه. (3: 14)
نحوه مع تفاوت مجمع اللّغة (1: 205) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (1: 110)
العدنانيّ: جمع الجمع.
ويخطّئون من يجمع الجمع، فيقول في جمال:
جمالات، ولكن:
أ- قال الأشمونيّ في"شرح الخلاصة":"قد تدعو الضّرورة إلى جمع الجمع، كما تدعو إلى تثنيته، فكما يقال في جماعتين من الجمال: جمالان، كذلك يقال في جماعاتها: جمالات، وإذا قصد تكسيره كسّر نظرا إلى ما يشاكله من الآحاد، فيكسّر مثل تكسيره، كقولهم في أعبد: أعابد وفي أسلحة: أسالح، وفي أقوال: أقاويل."
وما كان من الجموع على وزن"مفاعل"أو"مفاعيل"لم يجز جمعه جمع تكسير، لأنّه لا نظير له في الآحاد، فيحمل عليه"."
ب- وجاء في الجزء السّادس من مجلّة مجمع فؤاد الأوّل للّغة العربيّة بالقاهرة، أنّ مؤتمر المجمع قرّر أنّ جمع الجمع مقيس عند الحاجة، في الجلسة الرّابعة للمؤتمر، في 22 كانون الثّاني 1944.
وفي المعجمات عدد كبير من جموع الجمع مثل:
1 -مصير، ومصران، ومصارين.
2 -وغراب، وغربان، وغرابين.
المراد بما يشاكله: ما يكون مثله في عدد الحروف، ومقابلة المتحرّك منها بالمتحرّك في الآخر، والسّاكن بالسّاكن، من غير اعتبار لنوع الحركة، فقد تختلف فيهما، فيكون أحدهما متحرّكا بالفتحة، والآخر بالضّمّة أو بالكسرة.
فالمهمّ ليس نوع الحركة فيهما، وإنّما المهمّ أن يكون كلّ من الحرف ونظيره في التّرتيب متحرّكا.
جمع المصدر:
ويقولون: إنّ المصادر لا تثنّى ولا تجمع، لأنّ المصدر يراد منه الجنس، أي جنس الفعل من حيث هو، وهذا ظاهر في المصادر الّتي لا يقصد منها بيان العدد أو النّوع.
أمّا إذا قصد منها بيان العدد، فقد اتّفقوا على حقّ تثنيته وجمعه، نحو: رميت رميتين أو رميات. فإن قصد منه بيان النّوع، فقد منع جمعه بعض النّحويّين.
ولكن:
أ- أجاز جمعه كثير من علماء العربيّة، واستشهدوا بقوله تعالى في الآية العاشرة من سورة الأحزاب:
وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا.
ب- وجاء في"كلّيّات أبي البقاء""و إذا قصد به أي المصدر، الأنواع، جاز تثنيته وجمعه". ثمّ قال:"و يجوز جمع المصادر وتثنيتها إذا كان في آخرها تاء التّأنيث، كالتّلاوات والتّلاوتين".
ج- وجاء في الجزء السّادس من مجلّة مجمع فؤاد الأوّل للّغة العربيّة بالقاهرة، أنّ مؤتمر المجمع قرّر في الجلسة الرّابعة للمؤتمر، في 22 كانون الثّاني 1944، أنّه يجوز جمع المصدر عند ما تختلف أنواعه.
الجمعة، الجمعة، الجمعة، راجع مادّة"الأسبوع"في حرف السّين. (126)
جاء القوم أجمعهم، بأجمعهم، بأجمعهم.